أنّ أسامة كلّم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في امرأة « 1 » ، فقال : « إنما هلك من كان قبلكم أنّهم كانوا يقيمون الحدّ على الوضيع ويتركون الشريف . والّذي نفسي بيده لو فاطمة بنت محمّد فعلت ذلك لقطعت يدها » .
معاوية
1494 - أخبرنا معاوية بن طاهر بن أبي القاسم ، أبو عبد الرحمن الصّبّاغ المعروف بمردانه « 2 »
بقراءتي عليه بأصبهان ، قال : أبنا أبو المعمّر شيبان بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن شيبان الأسدي ، قراءة عليه ، قال : ثنا أبو عبد اللّه محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده ، إملاء ، أبنا حاجب بن أحمد ، ثنا محمد بن حمّاد ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أمّ الدّرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصدقة ؟ » قلنا : بلى .
قال : « إصلاح ذات البين ، وفساد ذات البين هي الحالقة » .
هذا حديث حسن صحيح غريب « 3 » .
هامش
( 1 ) ضببت اللفظة بالأصل .
( 2 ) في هامش نزهة الألباب 59 : « مردانه هو عبد الرحمن بن بشير الحرفي نسخ لأحمد بن يسار » .
( 3 ) أخرجه أبو داود برقم 4919 في الأدب ، باب في إصلاح ذات البين ، والترمذي برقم 2511 في صفة القيامة ، باب سوء ذات البين هي الحالقة ، وقال الترمذي : صحيح ، ثم أضاف : ويروى عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « هي الحالقة ، لا أقول : هي تحلق الشعر ، ولكن تحلق الدين » ، ورواه أيضا المنذري في الترغيب والترهيب 3 : 294 .