1488 - أنشدني المظفّر بن عمر بن سلمان ، أبو الفوارس التاجر الآمدي المعروف بابن السّمجان « * »
لنفسه بقرميسين : [ من الطويل ]
وددت بأنّ الدهر ينظر نظرة * بعين جلا عنها الغيابة نورها
إلى هذه الدنيا التي قد تخبّطت * وجنّت ، فساس الناس فيها حميرها
فينكر « 1 » ما لا يرتضيه محصّل * ويأنف أن تعزى إليه أمورها
فقد أبغضت فيها الجسوم نفوسها * ملالا وضاقت بالقلوب صدورها
فلو لا أثير الملك واحد عصره * تهاوى من الأفلاك غيظا أثيرها
فتى لحظ الدّنيا بعين بصيرة * أرته بظهر الغيب « 2 » كيف مصيرها
فلله نفسي ما أشدّ غرامها * بليلى ولوعا وهي عفّ ضميرها
طوت دوني الأسرار حتى نسيتها * فليس إلى يوم النشور نشورها
1489 - أخبرنا المظفّر بن القاسم بن المظفر بن عبد اللّه ، أبو منصور بن الشهرزوري الإربلي قاضي سنجار « * * »
إجازة منها « 3 » ، أبنا
هامش
( * ) ترجمه الصفدي في الوافي بالوفيات 15 : 195 / أ ( مخطوط ) وذكر رواية المصنف عنه ، وروى بعض شعره لكنه لم يحدد سنة ولادته ولا وفاته ، وشهرته فيه « ابن السمحان » مع علامة إهمال تحت الحاء .
( 1 ) رسمت اللفظة في الأصل « فينظر » ثم بينت الكاف في هامشه .
( 2 ) استدركت الكلمة بين السطرين .
( * * ) ولد سنة 457 ، وتوفي سنة 536 . الأنساب 7 : 419 ، والوافي بالوفيات 4 :
70 ، وطبقات السبكي 7 : 301 .
( 3 ) سنجار بكسر أوله وسكون ثانيه ثم جيم وآخره راء . مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة بينها وبين الموصل ثلاثة أيام ، وهي في لحف جبل عال . معجم البلدان 3 : 262 . قلت : والجبل معروف الآن باسم سنجار وهو يقع على الحدود السورية العراقية .