قتل أبي وخالي يوم أحد ، فحملتهما أمّي على بعير فأتت بهما المدينة ، فنادى منادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أن « ردّوا القتلى إلى مصارعهم » « 1 » .
1433 - أخبرنا محمود بن أحمد بن عبد اللّه بن الحسن ، أبو محمد الحللي المعروف بالخانيان « * » ، بقراءتي عليه بأصبهان ، ثنا الشيخ أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم بن يحيى الكروني الفقيه ، إملاء في الجامع بأصبهان ، أبنا عمر بن أحمد بن عمرو « 2 » العكبري ، أبنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن حرب ، ثنا عليّ بن حرب ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزّهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن ابن عباس « 3 » قال : قال النّبيّ « 4 » صلّى اللّه عليه وسلم :
« لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ، فإنّما أنا عبد ، فقولوا : عبد اللّه ورسوله » .
هكذا في كتابي من غير ذكر عمر .
وقد أخبرناه أبو محمد هبة اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن طاوس المقرئ إمام الجامع بدمشق ، أبنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزّينبي ، أبنا
هامش
( 1 ) رواه بلفظه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 2 : 290 ، وهو بلفظ مشابه في سنن الترمذي الحديث رقم 1717 في أبواب الجهاد ، باب ما جاء في دفن القتيل في مقتله ، وأبي داود برقم 3165 في الجنائز باب في الميت يحمل من أرض إلى أرض وكراهة ذلك .
( * ) ذكره أبو سعد السمعاني في شيوخه . التحبير 2 : 271 ، والمنتخب 2 :
252 / أو شهرته فيهما الخانبان بالباء الموحدة .
( 2 ) ضبب الاسم في الأصل .
( 3 ) ضبب الموضع في الأصل للتنبيه على إغفال ذكر عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه بين ابن عباس والرسول صلّى اللّه عليه وسلم . انظر تعليق المصنف آخر الخبر .
( 4 ) كان في الأصل « رسول اللّه » ثم ضرب عليها وأصلحت كما أثبتها .