لم يزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يسير « 1 » على هيئته حتى أفاض من جمع « 2 » .
أخرجه مسلم « 3 » عن زهير بن حرب ، عن يزيد بن هارون .
/ مجلّي
1424 - أنشدني مجلّي بن خليفة بن محمد أبو الفرج الرافقي ،
بالرّقة « 4 » عند توجهي إلى خراسان - وسألني عن حالي - لأبي تمّام : [ من البسيط ]
بالشام أهلي وبغداد الهوى وأنا * بالرّقّتين وبالفسطاط إخواني
وما أظنّ النوى ترضى بما صنعت * حتى تبلّغني أقصى خراسان
1425 - أخبرني مجلي بن الفضل بن حصن بن أبي يعلى ، أبو الفرج الموصلي الجهني التاجر ،
بقراءتي عليه بنيسابور ، أبنا الفقيه أبو علي نصر اللّه بن أحمد بن عثمان الخشنامي ، قراءة عليه بنيسابور ، أبنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمّ المعقلي ، ثنا الربيع بن سليمان المرادي المصري ، ثنا عبد اللّه بن وهب ، ثنا سليمان بن بلال ، عن ثور بن زيد ، عن أبي الغيث ، عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال :
هامش
( 1 ) استدركت « يسير » تحت السطر .
( 2 ) هو اسم المزدلفة . قال ياقوت : سمي بجمع لاجتماع الناس به . معجم البلدان 2 : 163 .
( 3 ) في صحيحه ؛ الحديث رقم 1286 كتاب الحج ، باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة ، واستحباب صلاة المغرب والعشاء جميعا بالمزدلفة هذه الليلة .
( 4 ) كتب فوقها في الأصل « صح » .