أبي جعفر بن السّمناني الوكيل الفي ؟ ؟ ؟ « * » ، بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد الخطيب ، أبنا عبيد اللّه بن محمد « 1 » البزاز قال : ثنا عبد اللّه بن محمد البغوي ، ثنا عليّ بن الجعد ، أبنا شعبة ، ثنا محارب بن دثار قال سمعت جابرا
أن رجلا « 2 » / من الأنصار أقبل بناضحتين « 3 » له وقد جنح الليل ، فوافق معاذا يصلي ، فترك الناضحتين ودخل مع معاذ ، فافتتح القراءة بالبقرة أو بالنساء « 4 » ، فصلّى الرجل وانطلق ، فبلغ الرجل أن معاذا نال منه ، فأتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فشكاه ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم لمعاذ : « أفتّان - أو فاتن - أنت ؟ ثلاثا لو صليت بسبّح اسم ربّك الأعلى والشّمس وضحاها واللّيل « 5 » ، فإنه يصلي وراءك الكبير وذو الحاجة والضعيف » قلت لمحارب : أيّ صلاة كانت ؟ قال : المغرب .
أخرجه البخاري « 6 » عن آدم بن أبي إياس ، عن شعبة .
هامش
( * ) توفي ما بين 532 و 536 : الأنساب 7 : 148 ولسان الميزان 5 : 305 ، وتاريخ الإسلام ( 531 - 540 ) ص 358 الترجمة 213 ، والوافي بالوفيات 4 :
146 . ولم يظهر من الكلمة الأخيرة في نسبه إلا الألف وياء النسبة وقبلها حرف لعله « ض » .
( 1 ) لم يظهر من الاسم في الأصل إلا عبيد اللّه والبزاز ، وهو المشهور بابن حبابة سمع من البغوي كتابه المسمى بالجعديات . انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 16 : 548 ( 400 ) .
( 2 ) كتب في زاوية الصفحة السفلى : « قوبلت بأصل بخط المصنف رحمه اللّه » .
( 3 ) الناضحة هي الناقة التي يستقى عليها .
( 4 ) البقرة هي السورة رقم 2 وعدد آياتها 286 آية ، والنساء رقم 4 وعدد آياتها 176 آية .
( 5 ) سورة الأعلى رقمها 87 وعدد آياتها 19 آية ، والشمس رقمها 91 وعدد آياتها 15 آية ، والليل رقمها 92 وعدد آياتها 21 آية .
( 6 ) في صحيحه ؛ الحديث رقم 673 في كتاب الجماعة والإمامة ، باب من شكا إمامه إذا طوّل .