قدم مكة - قال : وكان ابن عبّاس يقول : صام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في السّفر وأفطر ، فمن شاء صام ، ومن شاء أفطر .
أخرجاه « 1 » من حديث جرير .
1177 - أخبرنا محمد بن حمزة بن إبراهيم بن الصقر بن إبراهيم ، أبو الفضل بن أبي يعلي القرابي الزّنجاني ، بقراءتي عليه بزنجان ، قال : ثنا جدّي من قبل أمّي أبو بكر أحمد بن منصور الهمذاني ، ثنا أبو العباس بن تركان الفرضي - وهو أحمد بن إبراهيم - ثنا أبو جعفر الرزاز - وهو محمد بن عمرو بن البختري - قال : ثنا أبو عثمان سعدان بن نصر البزاز ثنا يزيد بن هارون ثنا أبو محمد العلاء / الثقفي قال : سمعت أنس بن مالك يقول :
كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بتبوك ، فطلعت الشمس بنور وضياء وشعاع لم أرها طلعت به فيما مضى ، فسألنا عن ذلك النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال : « هذاك جبريل يقول : ذاك معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة ، فبعث اللّه تعالى سبعين ألف ملك يصلّون عليه . قلت :
وفيم ذاك ؟ قال : كان يكثر قراءة
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 2 » في صلاته وفي ممشاه وقيامه وقعوده ، فإن شئت يا نبيّ اللّه أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه . فقال : افعل . ففعل ، وصلّى عليه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم رجع .
هامش
( 1 ) البخاري في صحيحه برقم 1846 كتاب الصوم ، باب من أفطر في السفر ليراه الناس . ومسلم في صحيحه برقم 1113 كتاب الصيام ، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية إذا كان سفره مرحلتين فأكثر ، وأن الأفضل لمن أطاقه بلا ضرر أن يصوم ، ولمن شق عليه أن يفطر .
( 2 ) سورة الإخلاص 112 .