« ما من أحد يسلّم عليّ إلا ردّ اللّه إليّ روحي حتى أردّ عليه السّلام » « 1 » .
كذا فيه ، وقد سقط منه رجل بين السّيسري وحيوة ، أظنّه المقرئ « 2 » « 3 » .
1133 - أخبرنا محمد بن أبي بكر بن أبي الحسن ، أبو جعفر الصوفي المعروف بجشحراح ،
بقراءتي عليه بخابران ، ثنا أبو عطاء . . .
1134 - أخبرنا محمد بن أبي بكر بن عبد الرحيم ، أبو الموفّق الطوسي الفامي « * » ،
بقراءتي عليه بالمسجد الجامع بطابران ، قال : أبنا القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد بن محمد الفرخزادي ، قراءة عليه ، أبنا القاضي أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد البسطامي ، أبنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرّقي ، بعسكر مكرم ، ثنا عيسى بن أحمد العسقلاني ، ثنا بقيّة بن الوليد ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال :
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود في السنن : الحديث رقم 2041 المناسك ، باب زيارة القبور ، ورواه أحمد في المسند 2 : 527 .
( 2 ) المراد به أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن يزيد المقرئ فهو ممن يروي عن حيوة بن شريح انظر تهذيب الكمال 7 : 478 وما بعدها ( الترجمة رقم 1580 ) . أما السيسري فلم أعثر على ترجمة له بهذه النسبة ، وقد يكون الحسن بن علي أبا علي النخعي يعرف بأبي الأشنان ضعفه كثيرون . انظر تاريخ بغداد 7 : 337 ، ولسان الميزان 2 : 231 .
( 3 ) كتب في هامش أصله : « بلغت قراءة في الثاني والسبعين » .
( * ) ولد في حدود سنة 450 ، وتوفي سنة 543 . التحبير 2 : 259 ، والمنتخب 2 :
293 / ب .