عليه بنيسابور ، قال : ثنا أبو بكر محمد بن القاسم الصّفّار ، إملاء ، أبنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفرائيني ، أبنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ، ثنا عبّاس الدّوري ، ثنا أبو يحيى ، عن الأعمش - قال أبو عوانة :
وثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن أبي الخيبري « 1 » الكوفي ، ثنا وكيع بن الجرّاح ، عن الأعمش - عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« يقول اللّه يوم القيامة : يا آدم ! قم فابعث بعث النار ، قال :
فيقول : لبّيك وسعديك / والخير في يديك يا ربّ وما بعث النار ؟
قال : من كلّ ألف تسع مائة وتسعة وتسعين - قال : فحينئذ يشيب المولود
وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
« 2 » - قال فيقولون : وأيّنا ذاك الواحد ؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « تسع مائة وتسعة وتسعون « 3 » من يأجوج ومأجوج ، ومنكم واحد » . قال : فقال الناس : اللّه أكبر ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « بلى واللّه إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنّة ، واللّه إنّي لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، واللّه إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة . قال : فكبّر الناس . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثّور الأسود ، أو كالشعرة السوداء في الثّور الأبيض » . وهذا لفظ وكيع
هامش
( 1 ) إبراهيم بن عبد اللّه بن عمر بن أبي الخيبري القصار العبسي الكوفي . روى عن وكيع وغيره . تبصير المنتبه 2 : 486 ، وتاج العروس ( خبر ) .
( 2 ) سورة الحج 22 : من الآية 2 وتمامها :يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ.
( 3 ) في الأصل « وتسعين » .