النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أمرني « 1 » أن أعلمك لم أفعل .
قال الدّقيقي : هذا حديث غريب .
887 - أخبرنا علي بن حيدرة بن جعفر بن المحسن ، أبو طالب بن أبي تراب العلوي الحسيني الحسني المعروف بابن علوية « * »
، بكفرسوسية « 2 » قرية من قرى دمشق ، قراءة عليه ، وأنا أسمع .
قال : أبنا الفقيه أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصّيصي ، أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن القاسم بن أبي نصر ، أبنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي الأطرابلسي ، ثنا أبو عبيدة السريّ بن يحيى ، ثنا قبيصة بن عقبة ، ثنا سفيان الثّوري ، عن الأعمش ، عن عبد اللّه بن مرّة ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« أبرأ إلى كلّ خليل من خليله « 3 » ، ولو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت ابن أبي قحافة خليلا ، ولكن صاحبكم خليل اللّه » .
هذا حديث حسن صحيح .
هامش
( 1 ) استدركت « أمرني » في هامش الأصل .
( * ) توفي سنة 551 . ترجمه المصنف في تاريخ مدينة دمشق 12 : 40 / أ ( نسخة سليمان باشا ) ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 20 : 250 ، وابن منظور في مختصر التاريخ 17 : 272 ، وانظر تبصير المنتبه 3 : 1016 .
( 2 ) كفرسوسية بالضم وتكرير السين من قرى دمشق تقع في جنوبها الشرقي ما تزال عامرة وقد اتسع بنيانها واتصل ببنيان دمشق ، واسمها الآن :
كفرسوسة . ذكرها ياقوت في معجم البلدان 4 : 469 ، وتكرر ذكرها مرارا في غوطة دمشق ، . .
( 3 ) كذا في الأصل وفوقها ضبة إشارة إلى الرواية المشهورة « خلته » بفتح الخاء وكسرها بمعنى الخلّة والخليل أي الصديق يستوي فيها المذكر والمؤنث .
النهاية في غريب الحديث 2 : 72 . وقد سبقت رواية المصنف للحديث عن شيخ آخر من شيوخه برقم 58 . كما أنه جمع كل طرق الحديث في تاريخ دمشق في أثناء ترجمته لأبي بكر الصديق من ص 324 إلى ص 341 .