750 - أخبرني عبد الكريم بن الحسين بن أحمد ، أبو القاسم الصّفّار الخطيب البسطامي ،
بقراءتي عليه بها ، قال : أبنا الإمام أبو بكر محمد بن القاسم الصّفّار ، قراءة عليه بنيسابور ، أبنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفرائيني ، أبنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، أنا عبد الرحمن بن بشر ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عبّاس
أن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا تهجد من الليل قال : « اللهمّ لك الحمد ؛ أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد ؛ أنت الحقّ ، وقولك الحقّ ، ووعدك حق ، ولقاؤك حقّ ، والجنّة حقّ ، والنار حقّ ، والبعث حقّ ، ومحمد حقّ ، والساعة حق . اللهمّ لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، وعليك توكلت « 1 » ، اللهم اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت . أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك » .
كذا فيه . أخرجاه « 2 » عن جماعة ، عن سفيان .
751 - أخبرنا عبد الكريم بن حمزة بن الخضر بن العباس ، أبو محمد السّلمي الحدّاد الوكيل المعروف بأخي سلمان « * » ،
بقراءتي
هامش
( 1 ) كذا تكررت عبارة « وعليك توكلت » في الأصل خلافا لما في كتب الصحيح .
( 2 ) فهو في صحيح البخاري برقم 1069 في أبواب التهجد ، باب التهجد بالليل ، وقوله عزّ وجل« وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ »وبرقم 5958 و 6950 و 6951 و 7004 ، ومسلم برقم 769 كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه .
( * ) توفي سنة 526 . تاريخ مدينة دمشق 10 : 214 ( نسخة سليمان باشا ) ، ومختصر تاريخ دمشق 15 : 176 ، والعبر 4 : 69 ، وسير أعلام النبلاء -