الحمد والمنة » « 1 » وظلت راتبة متسلسلة حتى الورقة 55 / أو كتب بهامشها :
« بلغت قراءة في الخامس والعشرين » « 2 » .
ثم كتب في الورقة 57 / أ « بلغت قراءة في السادس عشر وللّه الحمد والمنة » « 3 » واستمرت بهذا التسلسل الجديد حتى نهاية النسخة فكان آخرها « بلغت قراءة في الثالث والتسعين وللّه الحمد » « 4 » فغلب على ظني أن هذه البلاغات تعود إلى عرضة واحدة حدث وهم في ترقيمها ، وقد تكون عرضتين متداخلتين أتمت إحداهما الأخرى . وذكر في بعضها أن القراءة تمت بدار السنة « 5 » أو النورية وهما واحد على الأرجح « 6 » .
وفي الهوامش أيضا مجموعة بلاغات بزاوية ابن عروة « 7 » . أولها : « بلغ في الأول وللّه الحمد بزاوية ابن عروة » « 8 » ، وآخرها « بلغت قراءة في الثاني والثلاثين بزاوية ابن عروة على الشيخ أبي الحسن تاج الدين والحمد للّه رب العالمين » « 9 » .
هامش
( 1 ) الورقة 5 / ب ، الصفحة 31 ، الرواية 21
( 2 ) الورقة 55 / أ ، الصفحة 299 ، الرواية 352
( 3 ) الورقة 57 / أ ، الصفحة 309 ، الرواية 367
( 4 ) الورقة 249 / ب الصفحة 1229 ، الرواية 1611
( 5 ) الورقة 104 / أ ، الصفحة 525 ، الرواية 645
( 6 ) الورقة 147 / ب ، والورقة 207 / ب ، والورقة 210 / ب
( 7 ) هي مقصورة ابن عروة أو مشهد ابن عروة الذي ذكره الدكتور يوسف العش في كتابه دور الكتب العربية . . ص 231 قائلا : يجب أن نعد مشهد ابن عروة إحدى المؤسسات الملحقة بالجامع الأموي ، وهو محمّد بن عروة الموصلي ، شرف الدين ( ت 620 ه ) وسمي المشهد باسمه « لأنه كان مخزنا فيه آلات تتعلق بالجامع فعزله وبيضه وجدد في قبلته المحراب والخزانتين عن يمينه وشماله ، ووقف فيهما كتبا » النعيمي ، الذيل ، مخطوطة المجمع العلمي العربي 1 : 738 ، مخطوطة ميونخ 192
( 8 ) الورقة 5 / ب ، الصفحة 31 ، الرواية 21
( 9 ) الورقة 137 / ب ، الصفحة 687 ، الرواية 852