سفيان بن إبراهيم . . ابن يحيى أبي محمد العبدي الأصبهاني « 1 » ، وقرأ فيها أيضا من حفظه على محمد بن منصور بن بكر أبي نصر النيسابوري « 2 » ، وسمع القراءة على نبت بن عبيد أبي عيسى النهدي اليمني « 3 » ، وحتى على مرجان بن عبد اللّه أبي الحسن الحبشي مولى المقتدي بأمر اللّه « 4 » ، فلم يكن ليقتصر على الأشراف والمشهورين بل كان العلم ضالته ينشده في كل مكان وعند أي إنسان ، فقرأ بمنى على مكي بن أبي طالب أبي الحسن البروجردي المعروف بابن قلاية « 5 » ، وسمع بمدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عبد الخلاق بن عبد الواسع أبا الفتوح الأنصاري الهروي « 6 » ، وفيها أيضا سمع شعرا لابن السيد البطليموسي في الاستغفار والزهد ينشده إبراهيم بن المتقن أبو إسحاق اللخمي المغربي السبتي بمسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 7 » ، وغير هؤلاء كثير . . وبقي بعد أن غادر مكة يراسل شيوخها من مقيمين وحجاج ومجاورين ويستكتبهم الإجازات ، فكان ممن كتب إليه بالإجازة منها : إسماعيل بن عبد العزيز أبو الوفاء العكي اليماني « 8 » ، والحسن بن خلف أبو علي الكناني الشامي « 9 » ، وعتيق بن أحمد أبو بكر الأزدي الأندلسي « 10 » . .
ثم قفل من حجه عائدا إلى العراق فأتم مكثه فيها خمس سنوات « 11 » يواظب
هامش
( 1 ) انظر الرواية رقم 475 .
( 2 ) انظر الرواية رقم 1371 .
( 3 ) انظر الرواية رقم 1545 .
( 4 ) انظر الرواية رقم 1467 .
( 5 ) انظر الرواية رقم 1506 .
( 6 ) انظر الرواية رقم 625 .
( 7 ) انظر الرواية رقم 165 .
( 8 ) انظر الرواية رقم 186 .
( 9 ) انظر الرواية رقم 278 .
( 10 ) انظر الرواية رقم 829 .
( 11 ) انظر معجم الأدباء 13 : 75 .