« لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر « 1 » إلا أدخل اللّه إيمان علامات النبوة عليه الإسلام إما بعزّ عزيز أو بذل ذليل ، إما يعزّهم فيجعلهم اللّه من أهل الإسلام فيعزّوا « 2 » به ، وإما يذلّهم فيدينون له » .
هذا حديث محفوظ من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن سليم « 3 » .
شهفيروز
502 - أخبرني شهفيروز بن سعد بن عبد السيد بن منصور ، أبو الهيجاء الشاعر « * » ،
بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة قال : أبنا الشيخ الصالح أبو الحسين محمد بن عبد اللّه بن هارون الدّقّاق المعروف بابن أخي ميمي ، قراءة عليه وأنا أسمع ، ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التّمّار ، ثنا حمّاد بن سلمة ، عن أيّوب ، عن نافع ، عن ابن عمر
هامش
( 1 ) أي لا يبقى بيت في الأمصار والقرى ولا في البوادي . ، وهو من المجاز ، والمدر قطع الطين اليابس المتماسك منه كان أهل المدن يصنعون بيوتهم ، والوبر هو وبر الإبل يتخذ منه أهل البوادي بيوتهم . انظر غريب الحديث 4 :
309 و 5 : 145 ، وأساس البلاغة 586 ، ولسان العرب وتاج العروس ( مدر ) .
( 2 ) ضبب الموضع في الأصل .
( 3 ) رواه أحمد في المسند 6 : 4 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 6 : 14 من طريق الطبراني ، وقال : ورجال الطبراني رجال الصحيح . ورواه المصنف ثانية في الترجمة رقم 1012 .
( * ) توفي سنة 530 ، الوافي بالوفيات 14 : 48 ب ( مصورة ) ، وفوات الوفيات 1 : 188 ، ومعجم الأدباء 11 : 272 ، واسمه فيهما « شفهفيروز » .