يقول : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم
« 1 » يقول إذا أخذ مضجعه : « اللهم إليك أسلمت نفسي ، أدعية وإليك وجهت وجهي ، وإليك فوّضت أمري ، وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة . لا منجى ولا ملجأ منك إلّا إليك . آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبرسولك - أو نبيّك - الذي أرسلت . فإن مات مات على الفطرة » .
صحيح . متّفق على صحته « 2 » .
495 - أخبرنا شجاع بن فارس بن الحسين ، أبو غالب الذّهلي البغدادي « * »
، إجازة ، وأبو / القاسم هبة اللّه بن محمد بن الحصين ، بقراءتي [ 79 / أ ] عليه ببغداد قالا : أبنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزّاز ، أبنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه الشافعي ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم
هامش
( 1 ) ضبب الموضع في الأصل للتنبيه على الخطأ الواقع في العبارة ، وأنها يجب أن تكون من مثل « سمعت النّبي صلّى اللّه عليه وسلم أمر رجلا أن يقول . . » وذلك ليناسب أول الخبر آخره .
( 2 ) أخرجه البخاري برقم 244 في الوضوء ، فضل من بات على الوضوء ، وبأرقام أخرى مبينة فيه ، ومسلم برقم 2710 في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ، وأبو داود برقم 5046 في كتاب الأدب باب ما يقال عند النوم ، والترمذي برقم 3391 في أبواب الدعوات ، باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه ، وابن ماجة برقم 3876 في كتاب الدعاء ، باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه ، والدارمي 2 :
290 في الاستئذان ، باب الدعاء عند النوم .
( * ) ولد سنة 430 ، وتوفي سنة 507 . الأنساب 7 : 198 ، والمنتظم 9 : 176 ، والوافي بالوفيات 14 : 29 أ ( مصورة ) ، والكامل في التاريخ 10 : 500 ، والعبر 4 : 13 ، وتذكرة الحفاظ 3 : 1240 ، وسير أعلام النبلاء 19 : 355 ، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 129 ، ومرآة الجنان 3 : 194 ، والبداية والنهاية 12 : 176 ، وشذرات الذهب 4 : 16 .