تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشيوخ — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

429 - أخبرنا زكريا بن علي بن محمد بن عمر ، أبو الفتوح بن الباغبان « 1 » البقّال « * » ،

بقراءتي عليه بأصبهان ، قال : أبنا الرئيس أبو عبد اللّه القاسم بن الفضل بن أحمد الثّقفي ، قراءة عليه ، وأنا حاضر ، ثنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى ، قراءة عليه ، بنيسابور ، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف ، ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني قال : قرئ على عبد اللّه بن وهب ، وأنا أسمع ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : أخبرني أبو عبد اللّه الأغرّ أنه سمع أبا هريرة رضي اللّه عنه « 2 » يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا كان يوم الجمعة كان على كلّ باب من أبواب المسجد جمعة ملائكة يكتبون الأول فالأول ، فإذا جلس الإمام ، طووا الصّحف ، وجاءوا يستمعون الذّكر . ومثل المهجّر « 3 » كالذي يهدي بدنة « 4 » ، ثم كالذي يهدي بقرة ، ثم كالذي يهدي الكبش ، ثم كالذي يهدي الدّجاجة ، ثم كالذي يهدي البيضة » . أخرجه مسلم « 5 » عن أبي الطاهر وحرملة وعمرو بن سواد ، عن ابن وهب .
هامش
( 1 ) كذا قيده السمعاني في الأنساب 2 : 44 وقال : هذه النسبة إلى حفظ الباغ وهو البستان . ( * ) كان حيا سنة 532 . التحبير 1 : 291 . ( 2 ) استدرك الجار والمجرور في هامش الأصل . ( 3 ) المهجر : المبكّر من التهجير وهو التبكير إلى كل شيء والمبادرة إليه ، وهي لغة حجازية . النهاية في غريب الحديث 5 : 246 . ( 4 ) البدنة : اسم يقع على الجمل والناقة والبقرة ، وهي بالإبل أشبه ، وهو المراد بها هنا في هذا الحديث . بدليل ذكره البقرة بعد . انظر النهاية في غريب الحديث 1 : 108 واللسان والتاج ( بدن ) . ( 5 ) برقم 850 في كتاب الجمعة ، باب فضل التهجير يوم الجمعة .