أدب أن رجلا استأذن على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : « ائذنوا له ، فبئس رجل العشير - أو بئس رجل العشيرة - فلما دخل عليه ألين « 1 » له القول . قالت عائشة : يا رسول اللّه قلت له الذي قلت ، فلما دخل ألنت له القول ! قال : « يا عائشة ، إن شرّ الناس منزلة يوم القيامة من ودعه - أو تركه - النّاس اتّقاء فحشه » .
أخرجاه « 2 » عن جماعة ، عن سفيان بن عيينة .
رزين
413 - أخبرنا رزين بن معاوية بن عمّار ، أبو الحسن العبدري الفقهي المالكي السّرقسطي الأندلسي « * »
قراءة عليه بمكة تجاه الكعبة - حرسها اللّه وشرّفها - وكان إمام المالكيين في الحرم ، قال : ثنا الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن عبد اللّه الصقلي إمام المالكية ، بمكة - حرسها اللّه - ثنا القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي ، والفقيه أبو الوليد يونس بن عبد اللّه بن مغيث القرطبي قالا : ثنا أبو عيسى يحيى بن عبيد اللّه بن يحيى بن يحيى ، عن أبيه « 3 » عبيد اللّه بن يحيى
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفوقها ضبة للتنبيه على أن رواية الصحيح هي « ألان » .
يقال : ألانه وليّنه وألينه : صيّره لينا .
( 2 ) أخرجه البخاري برقم 5707 في الأدب ، باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب ، ومسلم برقم 2591 في كتاب البر والصلة والآداب ، باب مداراة من يتقى فحشه . وسيرويه المصنف ثانية من طريق شيخه رقم 1265 .
( * ) توفي سنة 535 . الصلة 1 : 187 وفيه أن وفاته كانت سنة 524 ، وبغية الملتمس 293 والعبر 4 : 95 ، وتذكرة الحفاظ 4 : 1281 ، وسير أعلام النبلاء 20 : 204 ، ومرآة الجنان 3 : 263 والعقد الثمين 4 : 398 ، والنجوم الزاهرة 5 : 267 ، وشذرات الذهب 4 : 106 .
( 3 ) ضبب هذا الموضع في الأصل للتنبيه على غلظ وقع في السند . انظر ما يلي -