بقراءتي عليه بأصبهان ، قال : أبنا أبو عبد اللّه مالك بن أحمد بن علي البانياسي ، أبنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى المجبّر « 1 » ، أبنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الإمام ، ثنا أبو سعيد الأشجّ - وهو عبد اللّه بن سعيد - نا المحاربي - وهو عبد الرحمن بن محمد الكوفي - عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن علقمة بن وقّاص ، عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول :
إنما الأعمال بالنيّة « إنّما الأعمال بالنّيّة ، وإنّما لامرئ ما نوى . فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله ، فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوّجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه » .
أخرجاه من طرق « 2 » « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) ضبط لقبه في الأصل بفتح الجيم وتضعيف الباء ، ومنهم من جعله المجبر بالتخفيف ، انظر تاريخ بغداد 5 : 94 ، والأنساب 508 أ ( ط . بريل ) 5 :
199 دار الجنان ، واللباب 3 : 165 ، ومشتبه النسبة 2 : 571 ، وسير أعلام النبلاء 17 : 186 ، وميزان الاعتدال 1 : 132 ، والوافي بالوفيات 7 : 130 ، ولسان الميزان 1 : 255 ، وشذرات الذهب 3 : 174 .
( 2 ) سبق الحديث برقم 78 ، راجع تخريجه هناك .
( 3 ) كتب في أسفل هذه الورقة وهي نهاية الجزء الثالث :
« بلغت قراءة في الحادي والعشرين بالتربة الصالحية »
« وبلغت قراءة أيضا في الثالث عشر بزاوية ابن عروة »
« آخر الجزء الثالث فيه مائة وأحد عشر سماعا ، وستة وعشرون إجازة ، وأربعة أناشيد »
« قوبل بأصلي بخط المصنف رحمه اللّه »
« وبلغ سماعا ومقابلة مرة ثانية عاشر ذي القعدة سنة سبع وستمائة »