تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشيوخ — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

373 - أخبرني حمزة بن محمد بن أحمد بن أبي جميل ، أبو يعلى البزّاز المعروف بابن أبي الصّقر « * » ،

بقراءتي عليه بدمشق في مسجد دار بني نصر بن معاوية ، ثنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي الفقيه ، أبنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين البغدادي ، أبنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن عبيد الدّقّاق ، ثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا المسعودي ، عن علقمة بن مرثد ، عن أبي الرّبيع ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أربع من أمر الجاهليّة لا يدعهنّ الناس : الطّعن في الخلال المستقبحة الأحساب ، والنّياحة على الميت ، والأنواء « 1 » ، والإعداء ؛ جرب بعير ، فأجرب مائة . فمن أجرب البعير الأول ؟ ! » . / رواه الترمذي « 2 » عن محمود بن غيلان ، عن أبي داود ، عن [ 58 / ب ] شعبة والمسعودي .

374 - أخبرنا حمزة بن المظفر بن حمزة بن محمد « 3 » ، أبو

هامش
( * ) توفي سنة 535 وأبو جميل هو جده الأعلى ، تاريخ مدينة دمشق 5 : 160 أ ( نسخة سليمان باشا ) ومختصر تاريخ دمشق 7 : 267 ، وتهذيب تاريخ دمشق 4 : 449 . ( 1 ) يريد التنبؤ بأحوال الجو ، الأنواء جمع نوء قيل هو النجم إذا مال للغروب ، وقيل هو منزل من منازل القمر الثمانية والعشرين . وكانت العرب تعزو المطر والرياح والحر والبرد إلى الأنواء ، فنهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن القول « مطرنا بنوء كذا » قال أبو عبيد : فأما من جعل المطر من فعل اللّه تعالى وأراد بقوله : مطرنا بنوء كذا أي وقت كذا وهو هذا النوء الفلاني ، فإن ذلك جائز : أي أن اللّه تعالى قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات . النهاية في غريب الحديث 5 : 122 ، وانظر تاج العروس ( نوأ ) . ( 2 ) في سننه برقم 1001 في الجنائز ، باب ما جاء في كراهية النوح ، وقال : هذا حديث حسن . ( 3 ) استدركت « بن محمد » في هامش الأصل .
معجم الشيوخ — صفحة 313 | ابن عساكر