استيقظ ، قال : « الحمد للّه الذي أحيانا بعد أماتنا وإليه النّشور » .
أخرجه البخاري « 1 » عن أبي نعيم وقبيصة ، عن سفيان ، وعن مسلم بن إبراهيم عن شعبة ، جميعا عن عبد الملك « 2 » .
294 - أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد بن علي ، أبو محمد ابن أبي عبد اللّه الأسترآباذيّ « 3 » الفقيه الحنيفي قاضي الرّيّ « * » ،
بقراءتي عليه بها ، قال : أبنا أبو نصر محمد بن محمد الزّينبي ، قراءة عليه ببغداد ، ثنا محمد بن عبد الرحمن المخلّص ، ثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل الشّيباني ، وعبيد اللّه بن عمر القواريري قالا : ثنا معاذ بن هشام الدّستوائي - يعني - عن أبيه ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس
أنّ رجلا أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللّه ، إنّي شيخ كبير ، ليلة القدر يشقّ عليّ القيام ، فمرني بليلة ، لعلّ اللّه - عزّ وجلّ - يوفّقني فيها لليلة القدر . قال : « عليك بالسابعة » « 4 » .
هامش
( 1 ) الحديث رقم 5953 في الدعوات ، باب ما يقول إذا نام ، ورقم 5966 باب ما يقول إذا أصبح ، ورقم 6959 في التوحيد ، باب السؤال بأسماء اللّه تعالى والاستعاذة بها .
( 2 ) في هامش الأصل صورة المقابلات التالية :
« بلغت قراءة في الحادي والعشرين » .
« بلغت قراءة أيضا في العاشر بزاوية ابن عروة » .
« بلغ بقراءة محمد بن أبي بكر بن خليل » .
( 3 ) هذه النسبة إلى أسترآباذ بلدة كبيرة بين سارية وجرجان ، ضبطها السمعاني بكسر الهمزة وياقوت بفتحها .
( * ) ولد سنة 455 ، وتوفي سنة 541 . الوافي بالوفيات 12 : 217 ، والطبقات السنية 3 : 102 .
( 4 ) رواه أحمد في المسند 1 : 240 ( 4 : 2150 ط . شاكر ) ، وهو في مجمع الزوائد 3 : 176 .