260 - أخبرنا حامد بن عبد الرزاق بن محمد بن عمر بن محمد ، أبو [ المكارم ] « 1 » الأصفهاني « * »
، إجازة . . . . . . . . . . . . . .
261 - أخبرنا حامد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد ابن أيوب ، أبو سعد سبط أبي القاسم الطّبراني ،
بقراءتي عليه بأصبهان ، قال : أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجة الأبهري ، أبنا أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري ، ثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى الحزوّري ثنا محمد بن سليمان لوين ، ثنا حديج بن معاوية بن حديج الجعفي ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال :
لمّا قدم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم المدينة « 2 » صلّى نحو بيت المقدس خمسة تفسير البقرة عشر شهرا أو ستّة عشر شهرا ، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقلّب وجهه في السماء ، وكان يحب أن يصلي نحو الكعبة ، فأنزل اللّه عزّ وجل :
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً . . .
« 3 » إلى آخر الآية . وقد كان مات ناس على القبلة الأولى وقتلوا ، فلم يكونوا يدرون ما أمرهم ، وقالت اليهود :
ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها ؟ !
« 4 » فأنزل اللّه :
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا
هامش
( 1 ) ما بين معقوفتين من التحبير والوفيات ، وموضعه في الأصل بياض .
( * ) توفي سنة 539 . الوفيات 130 ، والتحبير 1 : 243 ، وأضيفت فيهما إليه نسبة « الخابوطي » .
( 2 ) اللفظة مستدركة في هامش الأصل .
( 3 ) البقرة 2 : من الآية 144 ، وتمامها :قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ .( 4 ) البقرة 2 : من الآية 142 ، وتمامها :* سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ .وفي أصلنا « ما وليهم » رسمت بالرسم القرآني .