بهذا العود الهندي « 1 » ، فإنّ فيه سبعة أشفية : يسعط « 2 » من العذرة ، ويلدّ « 3 » من ذات الجنب . . »
متفق على صحته « 4 » « 5 » .
[ 21 / ب ] /
142 - أخبرنا أحمد بن هبة اللّه محمد ، أبو العبّاس بن أبي القاسم الزّينبي الهاشمي ،
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا عمي أبو نصر محمد بن محمد الهاشمي قال : أبنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور ، ثنا عبد اللّه بن أبي داود السجستاني ، ثنا إسحاق بن إبراهيم - يعني شاذان الفارسي - قال : ثنا سعد - هو ابن الصّلت - ثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس بن مالك قال :
عذاب القبر توفيت زينب بنت النّبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فخرج بجنازتها ، وخرجنا معه ، فرأيناه كئيبا حزينا . ثم دخل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قبرها ، فخرج ملتمع اللون ، فسألناه عن ذلك ، فقال : « إنها كانت امرأة مسقاما ، فذكرت شدّة الموت وضغطة القبر ، فدعوت اللّه عزّ وجلّ فخفّف عنها » .
هامش
( 1 ) في حاشية صحيح مسلم أنه عنى به الكست . والكست عود هندي يتبخر به ويقال له القسط . التاج ( كست ) .
( 2 ) من السّعوط وهو ما يجعل من الدواء في الأنف . النهاية 2 : 368 ، ومعجمات اللغة ( سعط ) .
( 3 ) من اللّدود ، وهو ما يسقاه المريض في أحد شقي الفم . النهاية 4 : 245 ، ومعجمات اللغة ( لدد ) .
( 4 ) أخرجه مسلم برقم 2214 في كتاب السلام ، باب التداوي بالعود الهندي وهو الكست . والبخاري برقم 5383 في الطب ، باب اللّدود .
( 5 ) كتب في هامش الأصل ما يلي : « بلغت قراءة في الثامن بدار الحديث الصالحية » .