أدعية كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سفر ، وكان القوم يصعدون ثنيّة أو عقبة « 1 » ، فإذا صعد الرجل قال : لا إله إلا اللّه واللّه أكبر - قال :
أحسبه قال : بأعلى صوته - ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على بغلته ، يعترضها « 2 » في الجبل ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « أيّها الناس إنّكم لا تنادون أصمّ ولا غائبا » . ثم قال : « يا عبد اللّه بن قيس - أو يا أبا موسى الأشعري - ألا أدلّك على كلمة من كنوز الجنّة » ، قال :
قلت : بلى يا رسول اللّه . قال : « قل : لا حول ولا قوة إلا باللّه » .
متّفق على صحّته . أخرجه مسلم « 3 » عن محمد بن عبد الأعلى الصّغاني ، عن معتمر بن سليمان بن طرخان التّيمي ، عن أبيه .
وقع لي عاليا .
50 - أخبرنا أحمد بن عبد السميع بن علي بن عبد الصمد بن علي بن العباس بن علي بن أحمد بن أحمد « 4 » بن محمد بن عبد اللّه بن عبد الصمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس ، أبو العباس الهاشمي « * » ،
بقراءتي عليه ببغداد بالجانب الغربي قال : أبنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الهاشمي ، أبنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن
هامش
( 1 ) العقبة مرقى صعب من الجبال ، والثنية الطريق في الجبل أو ما يحتاج في قطعة إلى صعود وهبوط .
( 2 ) ضببت اللفظة في الأصل ، ولم ترد في رواية مسلم ، قال الجوهري :
« اعترضت البعير ركبته وهو صعب » لسان العرب ( عرض ) .
( 3 ) في صحيحه برقم 2704 كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب استحباب خفض الصوت بالذكر ، وأخرجه البخاري في صحيحه أيضا برقم 2830 الجهاد ، باب التكبير عند الحرب وفي مواضع أخرى كثيرة بينت فيه .
( 4 ) فوقها في الأصل « صح » لتأكيد تكرار اسم أحمد .
( * ) الوافي بالوفيات 7 : 62 . وليس فيه سنة وفاته ، والطبقات السنية 1 : 380 ( 228 ) .