أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الحافظ إملاء ، ثنا أبو بكر بن خلّاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، ثنا حيوة - هو ابن شريح - عن كعب بن علقمة ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن عبد اللّه بن عمرو ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال :
أذان « إذا سمعتم المؤذّن ، فقولوا كما يقول ، ثم صلّوا عليّ ، فمن صلّى عليّ صلاة ، صلّى اللّه عليه بها عشرا ، ثم سلوا لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنّة ، لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد اللّه ، وأنا أرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة ، حلّت عليه الشّفاعة » .
صحيح . أخرجه مسلم « 1 » وأبو داود « 2 » عن محمد بن سلمة المرادي ، عن ابن وهب ، عن حيوة وسعيد بن أبي أيّوب .
14 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن أحمد بن طاهر الفيج ، أبو المعالي « * » ، إجازة كتب بها إلينا من بغداد ، وأبو عبد اللّه أحمد بن محمد علي بن الحسن بن أبي عثمان الشّروطي ،
بقراءتي عليه ببغداد ، قالا : أبنا أبو [ 4 / ب ] الفرج أحمد بن عثمان / بن الفضل بن جعفر المخبزيّ « 3 » ، قراءة عليه ،
هامش
( 1 ) برقم 384 كتاب الصلاة ، باب استحباب القول مثل قول المؤذن . .
( 2 ) في السنن برقم 523 كتاب الصلاة ، باب ما يقول إذا سمع المؤذن .
( * ) ولد سنة 444 ، وتوفي سنة 513 . الأنساب 9 : 357 ، واللباب 2 : 450 ، وتاج العروس ( فيج ) ، والفيج بفتح الفاء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الجيم اسم لمن يحمل الكتب بسرعة من بلد إلى بلد .
معرب من الفارسية ( پيك ) انظر المعرب 243 ، والتاج ( فيج ) .
( 3 ) المخبزي بفتح الميم وسكون الخاء المنقوطة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وبعدها زاي هذه النسبة إلى المخبز وهو موضع يخبز فيه الرغفان . . والمشهور بهذه النسبة أبو الفرج أحمد وأبو الفتح عبد الوهاب ابنا عثمان بن الفضل بن جعفر المخبزي من أهل بغداد . قاله السمعاني في الأنساب 5 : 222 .