تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
وخذ إلى الخير بناصيتي واجعل الإسلام منتهى رضاي 43 / 340 وخذ بأفواهه عن معايشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء 51 / 189 وخذ من شبابك قبل هرمك ومن صحتك قبل سقمك 34 / 398 وخذ من صحتك قبل سقمك 36 / 200 ، 233 ، 234 وخرج إبراهيم يسير في أرض جبار من الجبابرة ومعه سارة فوهبتها له 69 / 184 وخرجوا إلى الصحراء يدعون اللّه عز وجل أن يمتعهم بالعادل 36 / 244 وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال 56 / 520 وخفف عن والديه العذاب وإن كانا مشركين 70 / 4 وخفف من شئت بعلم اللّه 30 / 157 وخفف ميزان من شئت بعلم اللّه 39 / 132 وخفقي بين يديها بالدف 39 / 28 وخلط الإيمان بلحمه ودمه 43 / 393 وخلق إبليس قرينا وليس إليه من الضلالة شيء 56 / 303 وخلق اللّه فرعون في بطن أمه كافرا 64 / 181 وخلق النار وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم 69 / 249 وخلق النار وخلق لها اهلا بعشائرهم وقبائلهم لا يزاد فيهم 31 / 327 وخلق طينة مبغضينا منها 41 / 255 وخلق طينة محبينا منها 41 / 255 وخلق فرعون في بطن أمه كافرا 64 / 180 وخلق منها شيعتنا فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا 42 / 65 وخلق يحيى بن زكريا عليهما السلام في بطن أمه مؤمنا 64 / 181 وخلقت أنا وأبو بكر وعمر من طينة واحدة وندفن جميعا في بقعة واحدة 44 / 121 وخلقني وعليا من شجرة واحدة فأنا أصلها وعلي فرعها 41 / 335 وخليفته في دين اللّه وأمته أحسن الخلافة حين ارتد الناس 30 / 440 وخمس ما غنتم 21 / 185 وخير من أخلف بعدي من أهلي 26 / 352 وخير الآخرين إلا النبيين والمرسلين 30 / 182 وخير الجيران عند اللّه خيرهم لجاره 32 / 137 وخير الجيوش أربعة آلاف 40 / 37 ، 67 / 38 وخير السرايا أربع مائة 40 / 37 وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى 24 / 267 وخير الغنى غنى النفس وخير الزاد التقوى 51 / 240 وخير الناس بعد أبي بكر عمر 30 / 375 وخير ما جبلته عليه وأعوذ بك من شره وشر ما جبلته عليه 21 / 479 وخير من أترك بعدي يقضي ديني وينجز موعدي 42 / 57 وخير من تركت بعدي يقضي ديني 42 / 56 وخيرهم بعد أبي بكر عمر 30 / 367 ، 367 وخيرهما الذي يبدأ بالسلام 19 / 75 ودارك يا حكيم وكف يده فهو آمن 23 / 456 وداووا أمراضكم بالصدقة 40 / 165 وددت أن تبارك الذي بيده الملك في قلب كل مؤمن 26 / 270 وددت أن معي بعض أصحابي نتحدث 39 / 289 وددت أني لقيت إخواني 30 / 139 ، 54 / 172 ودرأ عنك شرور الإنس والجن وشر كل دابة هو آخذ بناصيتها 58 / 413 ودع من شئت بعلم اللّه 30 / 157 ودعوا داعية اللبن أو داعي اللبن 51 / 188 ودنا كانت كفارة إلى الجمعة الأخرى 34 / 280 وديعة عندك هذه التربة 14 / 193 ودين اللّه دخلا وعباد اللّه خولا 46 / 297 ، 69 / 156 وذات يده من أبي بكر 30 / 249 وذاك كثير 20 / 337 وذل في نفسه من غير مسكنة وأنفق مالا جمعه من غير معصية 58 / 353 وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها قال ثم ننصرف إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلن 34 / 51 وذلك أنه لم يكن له ما للرجل إلا مثل هذا العود 64 / 174 وذلك دأب الأشقياء الفجار 43 / 402 ، 403 وذلك فعل الأشقياء الأشرار 43 / 402