تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وإن العلماء ورثة الأنبياء 50 / 45 ، 49 وإن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما 25 / 247 وإن الفاجر من أتبع نفسه هواها وتمنى على اللّه 61 / 186 وإن الفجور يهدي إلى النار 36 / 486 وإن الفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب 50 / 44 وإن القرآن نزل على سبعة أحرف 30 / 236 وإن الكافر يشرب في سبعة أمعاء 56 / 18 ، 19 وإن الكذب يهدي إلى الفجور 36 / 486 وإن اللّه أراد أن يبرئه مما قالوا 61 / 168 وإن اللّه أعطاك يا أبا بكر ثواب من آمن بي منذ بعثني اللّه إلى أن تقوم الساعة 30 / 119 وإن اللّه إنما بعثني أدعو إلى سبيله بالموعظة 26 / 91 وإن اللّه باهى بعمر خاصة 44 / 117 وإن اللّه باهى بعمر خاصة وإنه لم يبعث نبي قط إلا كان في أمته من يحدث 56 / 92 وإن اللّه دعا الناس إلى أن يؤمنوا باللّه فيكونوا في حمى اللّه 65 / 246 وإن اللّه سيصلح على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين 50 / 331 وإن اللّه عز وجل أعطاك يا أبا بكر ثواب من آمن بي 30 / 118 وإن اللّه قد باهى بالناس عشية عرفة عامة 56 / 92 وإن اللّه قد لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبيا 65 / 156 وإن اللّه ليحمي عبده المؤمن من الدنيا كما يحمي المريض أهله الطعام 66 / 8 وإن اللّه ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة 44 / 56 ، 57 وإن اللّه هو خلقكم ورزقكم فلا تشركوا باللّه شيئا 64 / 186 وإن اللّه يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب 52 / 319 وإن المؤمن على المؤمن عرضه وماله ونفسه حرمته كما حرم هذا اليوم 21 / 360 وإن المؤمن ليشفع يومئذ لأكثر من ربيعة ومضر 61 / 111 وإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب 25 / 247 وإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع وإنه لتستغفر له دواب البحر حتى الحيتان في البحر 50 / 48 وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم 50 / 44 ، 45 ، 50 / 46 ، 47 ، 48 وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم 50 / 45 وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع 50 / 49 وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم وإن طالب العلم ليستغفر له من السماء والأرض حتى الحيتان في الماء 50 / 43 وإن المنافق أو الفاجر إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت عليه 60 / 368 وإن الهجرة تجب ما كان قبلها 46 / 124 ، 129 وإن الهدية يبتغى بها وجه الرسول وقضاء الحاجة 65 / 48 وإن الواحد شيطان وهو من الاثنين أبعد 58 / 191 وإن الورع المسلم يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير 62 / 358 وإن اليد السفلى هي المعطاة 40 / 462 وإن اليد السفلى هي المنطاة 40 / 288 وإن بيدي لواء الحمد 61 / 110 وإن تؤمروا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم 42 / 420 وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم 42 / 421 وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا في بدنه قويا في أمر اللّه 42 / 420 وإن تحمل عليها تعان عليها 54 / 39 وإن تركتهم أفطرت عندنا 39 / 388 وإن تركتهم أفطرت عندنا فقتلوه من يومه 39 / 388 وإن تركتهم لم يتركوك 47 / 178 وإن ترموا أحب إلي من أن تركبوا 28 / 314 وإن تصلي الخمس 36 / 143 وإن تولوا عمر تجدوه قويا أمينا لا يأخذه في اللّه لومة لائم 42 / 421 وإن جاءوا بذنب لا تريدون أن تغفروه 34 / 364 وإن جار وبدل فالخير أردت ولا أعلم الغيب 30 / 415