تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
وقفت على باب الجنة وإذا أكثر من يدخلها الفقراء وإن أهل الجد محبوسون 35 / 461 وقفه اللّه يوم القيامة موقف رياء وسمعة 31 / 323 وقل له يبعث إلي بالخميصة 40 / 356 وقلب أيوب وحسن يوسف مردا مكحلين 60 / 193 وقلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرب عز وجل 20 / 127 وقلت انظر كيف تكونن فقال لا قوة إلا باللّه ادع اللّه لي 39 / 184 وقلت بسم اللّه شفاء الحي الحميد من كل حد وحديد 50 / 270 وقلدوها والا تقلدوها للأوتار 56 / 91 وقلوبا غلفا يقوم بالدين في آخر الزمان 42 / 130 وقمت بالأمر حين فشلوا ونطقت إذ تعففوا 30 / 441 وقمت بالأمر ما لم يقم به خليفة نبي 30 / 440 وقمت بدين اللّه قياما لم يقمه خليفة نبي 30 / 438 وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها 35 / 462 وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء 35 / 461 وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء 35 / 462 وقمت معه عند المكاره وحين عنه قعدوا 30 / 440 وقه فتنة القبر وعذاب النار 47 / 52 ، 51 / 211 وقوا بأموالكم عن أعراضكم 14 / 327 وقوله لسارة إنها أختي 69 / 183 وقي كفي وشفي من الحرق والغرق والهدم وميتة السوء 53 / 435 وكأنك عابر سبيل وعدّ نفسك من أهل القبور 36 / 145 وكأني انظر إلى أهل الجنة فيها يتزاورون 38 / 274 وكأني انظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها 54 / 179 وكأني انظر إلى عرش ربي بارزا 54 / 179 وكان أبو طلحة حسن الرمي فكان إذا رمى يتشرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ينظر إلى مواقع نبله 36 / 366 وكان أحدهما بارا برحمه عادلا على رعيته 36 / 243 وكان أمرك يا رب قدرا مقدورا 26 / 321 وكان الآخر عاقا برحمه جائرا على رعيته 36 / 243 وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا جلس يحثو على ركبتيه ولم يكن يتكئ 7 / 321 وكان حبيبي محمد صلى اللّه عليه وسلم شث الكف والقدم 18 / 76 وكان حبيبي محمد صلى اللّه عليه وسلم صلت الجبين واضح الخدين أدعج العين 54 / 197 وكان حقا على اللّه أن يسقيه من طينة الخبال 68 / 190 وكان رزقه كفافا ثم صبر عليه 34 / 395 وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد قبض السقاية من العباس وقبيض المفتاح من عثمان 38 / 387 وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يأمر به 45 / 341 وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يطوف بالبيت على ناقة وابن رواحة آخذ بغرزه 28 / 98 وكان طويل الصمت ، وكان أصحابه يتناشدون الشعر 4 / 8 وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ أطيب من المسك الأذفر 3 / 357 وكان عند اللّه وجيها 61 / 170 وكان كالآكل لا يشبع 37 / 336 وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى 37 / 335 وكان لا يأكل إلا من عمل يديه 17 / 89 وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا 63 / 131 وكان لحبيبي محمد صلى اللّه عليه وسلم شعرات من لبته إلى سرته كأنهن قضيب مسك أسود 54 / 197 وكان للمحجوج عنهما أجر حجة تامة 36 / 299 وكان له بكل مرة عتق رقبة من ولد إسماعيل 38 / 101 وكان محمد صلى اللّه عليه وسلم أشجع الناس قلبا وأبذله كفا وأصبحه وجها 54 / 198 وكان محمد صلى اللّه عليه وسلم ارحم الناس كان لليتيم كالأب الرحيم 18 / 76 وكان محمد صلى اللّه عليه وسلم أشجع الناس قلبا وأبذله كفا 18 / 76 وكان مما عهد إلي أن لا يبغضني مؤمن ولا يحبني كافر أو منافق 42 / 33 وكان موسى يغتسل وحده 61 / 170 وكان موسى يغتسل وحده فقالوا واللّه ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال 61 / 169 وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة 62 / 98 وكان يصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية 62 / 98 وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها 62 / 98