فيستهل صارخا لمسه إلا مريم وابنها 26 / 437
فيستهل صارخا من مسة الشيطان إياه إلا مريم وابنها 47 / 354 ، 70 / 79
فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه 70 / 79
فيسكن غضب اللّه عز وجل ويخف العرش على حملته 26 / 244
فيسلمون على أهل العمائم حتى تغيب الشمس 37 / 355
فيسير حتى يأتي السبخة فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات 60 / 305
فيسيل رعافه 46 / 36
فيصد هذا ويصد هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام 29 / 94
فيصلي عليه المسلمون ويدفنونه 47 / 369
فيصلي عليه ثلاثة صفوف إلا أوجب 56 / 509
فيصيبهم ما أصابهم 29 / 205
فيضلون ويضلون 36 / 394
فيضيء وجهه كأنه كوكب دري وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما 44 / 182
فيضيء وجهه لأهل الجنة كما يضيء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا 44 / 184
فيعمل بيديه ويأكل ويتصدق 21 / 167
فيغتسلون في نهر الحياة فتسميهم أهل الجنة الجهنميين 34 / 117
فيغدرون فيوافونكم على ثمانين غياية 1 / 235
فيغفر لجميع من لا يشرك باللّه شيئا غير مشاحن 51 / 72
فيفتح اللّه عز وجل عليه فيمكنك من قاتل أخيك 42 / 123
فيفتح اللّه عليه فيمكنك من قاتل أخيك 42 / 95
فيفتح لهم 20 / 376
فيفتح لهم ثم يأتي عليهم زمان فيغزوا فيه فئام من 20 / 376
فيفتح لهم ثم يغزوا فئام من الناس فيقال لهم 20 / 375
فيفر الناس منهم في حصونهم 2 / 233
فيقال أفيكم من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أحد 20 / 375
فيقال لأبي بكر قف على باب الجنة فأدخل الجنة من شئت برحمة اللّه 30 / 157
فيقال لأبي بكر قف على باب الجنة فأدخل من شئت برحمة اللّه 39 / 133
فيقال له ذد الناس عن الحوض 44 / 192
فيقال له هذا فداؤك من النار 65 / 201
فيقال لهم قفوا للحساب فيقولون ما عندما حساب 21 / 148
فيقال من هذا فيقال هذا محمد وهذا أبو بكر الصديق 30 / 155
فيقبل الرجل والمنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه 34 / 50
فيقتتل الناس فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون 7 / 333
فيقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيكم 54 / 420
فيقذفها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة 64 / 332
فيقرأ القرآن قبل أن تسرح وكان لا يأكل إلا من عمل يديه 41 / 331
فيقول أحدهما لصاحبه 21 / 170
فيقول أحدهما لصاحبه تعلم متى غفر اللّه لنا 21 / 171
فيقول أنتم أحق بعضكم أمراء بعض أمرّ أكرم اللّه به هذه الأمة 47 / 501
فيقول إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار ويحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا به 34 / 51
فيقول الملك المؤمن يا مؤمن هاك هذا الكافر فهو فداؤك من النار 65 / 199
فيقول الملك للمؤمن يا مؤمن هاك هذا الكافر فهو فداؤك من النار 65 / 200
فيقول رب الا تغفر لي 34 / 50
فيقول صاحبه نعم يوم كنا في موضع كذا فدعونا اللّه فغفر لنا 21 / 171
فيقول كيف تعرفونه ولم تروه 43 / 332
فيقول لست لها ولكن عليكم بمحمد صلى اللّه عليه وسلم فأوتى فأقول أنا لها 59 / 333
فيقول لما أنت فتقول لكذا وكذا 22 / 296
فيقول لها يا حواء قد آذاني الحر قال فجاءه جبريل بقطن وأمرها أن تغزل 69 / 108
فيقول لهم أهلوهم لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا 41 / 327
فيقول يا رب حولن إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها 20 / 374
فيقولان قد كنا نعلم أنك تقول ذلك فيفسح له في قبره سبعين ذراعا 34 / 191
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 276
مساهمون: ابن عساكر
ص٢٧٦