ثم استحالت غربا فأخذها عمر بن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب 44 / 244
ثم استيقظت ورفعت 39 / 116
ثم اعملوا عباد اللّه أن اللّه قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم 30 / 330
ثم اغتسلي غسلا وصلي وصومي ثلاثا وعشرين أو أربعا وعشرين وأخري الظهر 43 / 504
ثم التي تليها على أشد نجوم السماء إضاءة 35 / 143
ثم الخزرج ثم دار بني ساعدة 21 / 288
ثم الذين يلونهم 62 / 100
ثم الذين يلونهم ثم يفشوا الكذب حتى يشهد الرجل 28 / 143
ثم الصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس على رأسك قيد رمح فإذا كانت على رأسك فدع الصلاة فإن تلك الساعة التي تسجر فيها جهنم 24 / 160
ثم الفرائض لمعائدة اللّه ورحمته 20 / 277
ثم القرن الثالث 14 / 109 ، 46 / 72
ثم القرن الثاني 14 / 109 ، 20 / 227 ، 46 / 72 ، 52 / 248 ، 59 / 378
ثم القرن الذين يلونهم ثم القرن الذين يلونهم 56 / 374
ثم الموت قال فالآن من قريب 61 / 178
ثم النجاء المجاء فإن وراءكم طالبا حثيثا مره سريع 30 / 330
ثم انصرف حتى تأتي عثمان فتجده في السوق يبيع ويبتاع 39 / 151
ثم انطلق بي حتى مر بي على نسوة معلقات بثديهن 29 / 331
ثم انطلق إلى عثمان فإنك تجده في السوق يبيع ويبتاع 39 / 149
ثم انطلق إلى عمر فإنك تجده بالثنية على حمار تبرق صلعته فقل له إن النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول لك أبشر بالجنة 39 / 149
ثم انطلق بي حتى أشرفت على ثلاثة نفر 29 / 331
ثم انطلق بي حتى أشرفت على غلمان يلعبون بين نهرين 29 / 331
ثم انطلق بي حتى أشرفت على ولاية نفر يشربون من خمر لهم 29 / 331
ثم انطلق بي حتى مر بي على قوم أشد شيء انتفاخا وأسوأ منظرا وأنتنه ريحا 29 / 331
ثم انطلق بي حتى مررت بقوم أشد انتفاخا وأسوأه منظرا وأنتنه ريحا 29 / 331
ثم انطلق بي حتى مررت على قوم معلقين بعراقيبهم مشتقة أشداقهم 29 / 331
ثم انطلق حتى تأتي الثنية فتلقى عمر راكبا على حمار تلوح صلعته 39 / 151
ثم تأتون بعدي أفنادا يقتل بعضكم بعضا 59 / 46
ثم تجي الرايات السود فيقتلونكم قتلا 32 / 281
ثم تحشرون رجالا وركبانا 1 / 94
ثم تدعو بما أحببت 24 / 370
ثم تركب بعضها بعضا حتى يبلغوا سماء الدنيا من حبهم ما يطلبوا 60 / 369
ثم تصلي كذلك فافعلي صلي وصومي إن قويت على ذلك 43 / 506
ثم تضرع وتخشع وتمسكن وتقنع بيديك 48 / 325
ثم تطهر فأحسن طهورك وصل ركعتين 47 / 246
ثم تغضب الغضبة فتكفرها فتقول واللّه ما رأيت منك خيرا قط 56 / 92
ثم تقع فتن كالظلل 37 / 261
ثم تقوم نعمة مما أنعم اللّه عليه فتكاد تذهب بذلك كله حتى يتطول اللّه جل وعز عليه منه برحمة 34 / 65
ثم تكون بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون 35 / 431
ثم تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إخوانا على سرر متقابلين 42 / 53
ثم تنشق عن أبي بكر وعمر 44 / 189
ثم تنشق عن الحرمين مكة والمدينة ثم أبعث بينهما 44 / 189
ثم ثنا رجله اليسرى وقعد عليها واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه 26 / 257
ثم جئت يا أبا بكر فنزعت ذنوبا أو ذنوبين وإنك لضعيف يرحمك اللّه 44 / 238
ثم جاء بطست من ذهب مملوءا حكمة فأفرغها في صدري 29 / 59
ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب 44 / 237
ثم جاء عمر بن الخطاب فاستقى فاستحالت غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه 44 / 241
ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع 44 / 237
ثم جاء عمر فاستحالت بيده غربا فلم أر عبقريا من الرجال يفري فريه 44 / 241
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 167
مساهمون: ابن عساكر
ص١٦٧