تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
وجاء المرزبان بألف ألف * فما زلت بصاحبنا المراقي
59 / 196
وجردوا مشرفيات مهندة * وراية كجناح النسر تختفق
24 / 399
وجمعت من صيد القبائل جحفلا * لو رام يأجوجا إذا لتمزقوا
5 / 481
وحارثة اليوم يشري الشكاة * وكل على غير ذنب حنق
39 / 309
وحباك من أثماره * بزبرجدات في حقاق
35 / 396
وحتى ما أوسد من وساد * إذا أنشوا سوى الترب السحيق
27 / 312
وحدثتني يا قلب أنك صابر * على الصد من لبنى فسوف تذوق
49 / 392
وحديث يشفي السقيم من السق * م دواء السقيم كالترياق
69 / 237
وحسرت جلبات التستر ساحبا * ذيل النصيحة والنصيح يصدق
5 / 481
وحسن الظن عجز في أمور * وسوء الظن يأمر بالوثيق
45 / 245
وحف بها كل ذي لمة * ومستلم سابغ اليلمق
65 / 327
وحفت كراسي مبثوثة * تكاد عصائبها تلتقي
65 / 327
وحفظتني حفظ الخليل خليلة * ووفيت لي بالعهد والميثاق
8 / 161
وحقكم لا زرتكم في دجنة * من الليل تخفيني كأني سارق
9 / 27
وحلت موارده ولكن * في فمي مثل الزعاق
35 / 396
وحيث دفعنا بهر سير بمنطق * من القول لم يعبأ بضاعت حقوقها
9 / 70
وخالفه فيه أخوه محمد * وإني لصلب الرأي عند الحقائق
46 / 168
وخان الناس كلهم * فما أدري بمن أثق
60 / 446
وذا الأشعري لنا والد * وأم بنا برة مشفقه
32 / 77
وذي كلف بكى جزعا * وسفر القوم منطلق
69 / 268
ورأيت من تبع الجنازة باكيا * ورأيت دمع نوائح تترقرق
23 / 351
وراحت الريح تزجي ورقه * ودهمه ثم تسوي بلقه
47 / 91 ، 47 / 92
ورب كريمة أعتقت منهم * وأخرى قد فككت من الوثاق
17 / 243
ورب منوه بك من سليم * أجبت وقد دعاك بلا رماق
17 / 243
ورجت اعتسافا والثريا كأنها * على قمة الرأس ابن ماء محلق
24 / 252
ورزمة كاغد في البيت عندي * أحب إلي من عدل الدقيق
55 / 244
ورنت أخته وأخوه شجوا * وأم قد أضربها الشهيق
58 / 180
وريح الموت ينفضه بسعف * وفي النفس الضعيف عليه ضيق
58 / 180
وريزة أعني ذا الوفاء وذا الندا * وعصمة قحطان غداة البوائق
63 / 28
وربك المحروم من لم يسقه * فاغتبق الملك ولا توقه
47 / 91
وزن الكلام إذا نطقت فإنما * يبدي عيوب ذوي العقول المنطق
23 / 350
وزير النبي حياته ووليه * كساه الإله جنة لم تخرق
44 / 400
وزيرة أعني ذا الوفاء وذا الندى * وعصمة قحطان غداة البوائق
57 / 87
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 491 | ابن عساكر / يحب الدين أبي سعيد عمر بن علامة العمروي