تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
تريك القذى من دونها وهي دونه * إذا ذاقها من ذاقها يتمطق
33 / 298
تصل اللقاح إلى النتاج مزية * لحقوق كوكبها وإن لم يحقق
50 / 240
تضوع من مجدك الأثيل إذا * استفيض ذكر أطيب فينتشق
13 / 74
تطاول ليلي للهموم الطوارق * وخوف الليل يجلو وجوه العوائق
46 / 168
تظل الحصان البكر تبدي عويلها * تنادي فويق الأيطل المتأرق
44 / 401
تظل به الشمس محجوبة * كأن اصطباحك فيه غبوق
51 / 175
تعطيك شيئا قليلا وهي خائفة * كما يمس بظهر الحية الفرق
11 / 420
تغنم بنا غفلة الحادثات * فوجه الحوادث وجه صفيق
51 / 176
تقول ابنة العمري هل أنت مشأم * مع القوم أم أنت العشية معرق
16 / 214
تكاملت الخصال له * فتم الخلق والخلق
51 / 149
تكذبني بالود لبنى وليتها * تحمل مني مثله وتذوق
49 / 391
تلك عرسي رامت سفاها فراقي * واستملت فما تؤاتي عناقي
54 / 215
تمسي وتصبح ضاربا من دونه * بمهند منه الحتوف تفرق
60 / 304
تموت مع المرء حاجاته * وتبقى حاجة ما بقي
25 / 380
تموت مع المرء حاجاته * وتبقى له حاجة ما بقي
52 / 369 ، 53 / 354
تنفست الغداة وقد تولوا * وعيرهم معارضة الطريق
51 / 177
تنقل من أصلب إلى رحم * إذا مضى عالم بدا طبق
3 / 409 ، 3 / 410
تهيئ المهاد لأولادها * وتنفض عن لطفها المرفقة
32 / 77
تهيج نكس الداء مني ولم تزل * حشاشة نفسي للجروح تتوق
49 / 393
تهيم بحب الله والله ربها * معلقة بالله دون الخلائق
26 / 243
تواكل حاجة الدهقان قوم * هم الشفعاء من أهل العراق
59 / 195
توريد دمعي خديك مختلس * وسقم جسمي من جفنيك مسترق
37 / 287
تولت بهجة الدنيا * فكل جديدها خلق
60 / 446
ثم استدار على أرجاء مقلتها * مبادرا خلسات الطرف يستبق
50 / 82
ثم باتت كأنها بعد وهن * حشى الصاب جفنها والمآق
54 / 215
ثم تنزل جبريل بنصرهم * فالقوم ومنهزم منهم ومعتنق
56 / 483
ثم سكنت البلاد لا بشر * أنت ولا نطفة ولا علق
3 / 408
ثم كان المزاج ماء سحاب * لا صدى آجن ولا مطروق
15 / 153
ثم كان المزاج ماء سماء * ليس ما آجن ولا مطروق
15 / 152
ثم نادى يا أهل الصبوح فقامت * قينة في يمينها إبريق
15 / 153
ثم هبطت البلاد لا بشر * أنت ولا مضغة ولا علق
3 / 410
جاد في النوم بما ضنت به * ربما يغنى بذاك العاشق
43 / 277
جادت به أخلاف دجن مطبق * لصخرة إن تر شمسا تبرق
11 / 277