تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

الجزء الثامن والسبعون

[ تتمة فهرس الشعر ]

حرف الظاء

الصدر / العجز / الجزء / الصفحة
إذا كنت في شرخ الشبيبة ناسيا * فلست إذا عند المشيب بحافظ
27 / 405
بنو تيقظ واستمع ما أقوله * ولا تك محتاجا إلى وعظ واعظ
27 / 405
ثم انقضت أيامه * وهو الرئي الغائظ
45 / 444
جاءت قصي تعودني زمرا * وقد وعى سرها لها الحفظة
31 / 212
حتى أقام طريقه * عمرو بن بحر الجاحظ
45 / 444
ظفرت بحظ من ظلوم تعاظمت * ظواهره للناظر المتيقظ
36 / 147
ظمئت فلم تحظر علي ظلالها * فظاظة ألفاظ ولا غيظ وعظ
36 / 147
ظنت عظيمة ظلمنا من حظها * فظللت أوقظها لكاظم غيظها
37 / 317
ظنون تلظى للكظوم شواظها * يغط عيب الطاعن المتحفظ
36 / 147
ظهري وظفري ثم عظمي في لظى * لاظاهرن لحظرها ولحفظها
37 / 317
فما أحد في الخلق أشفق من أب * عليك ولا يرعاك مثل لواعظي
27 / 405
في العلم للعلماء أن * يتفهموه واعظ
45 / 443
لسانك لا يلقيك في الغي غيره * فإنك مأخوذ بما أنت لافظ
50 / 298
لفظي شواظ أو كشمس ظهيرة * ظفر لذي غلظ القلوب وقظها
37 / 318
لم تجتمع شرف الأصول وطيبها * ومحاسن الأفعال والألفاظ
37 / 186
وإذا نسيت وقد جمع * ت علا عليك الحافظ
45 / 444
والجود كل الجود أجمع والتقى * إلا العبد المنعم بن حفاظ
37 / 186
وظعنت انظر في الظلام وظله * ظمآن أنتظر الظهور لوعظها
37 / 317
ولا يملك الإنسان رجعا لما مضى * ولو جهدت فيه النفوس اللوافظ
50 / 298
ولقد رأيت الظرف ده * را ما حواه لافظ
45 / 444
ولم تعدني سهم ولا جمح * وعادني الغر من بني يقظه
31 / 212
ولن يهلك الإنسان إلا لسانه * فهل أنت مما ليس يعنيك حافظ
50 / 298
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 401 | ابن عساكر / يحب الدين أبي سعيد عمر بن علامة العمروي