تفرج عنه مشهد القوم مشهدي * وألسنة الواشين عنه لسانيا
34 / 300
تفيض جداول البلور منها * خلال حدائق ينبتن وشيا
2 / 396
تقبل الكاس خجلى كلما شرعت * في ماء فيه فقاسته بما فيها
27 / 85
تلقني الواشون من كل جانب * ولو كان واش واجد للقانيا
40 / 208
تمر على آياتها ورسومها * وتعرف أطلالا لها ومغانيا
41 / 432
تنكرت حتى صار برك قسوة * وقربك منهم جفوة وتناسيا
57 / 217
تهين المكرمين لها بصغر * وتكرم كل من هانت عليه
45 / 406
ثم اعذلوني بعد إن كنت * ما أصابني العقل شافيه
5 / 210
جاء البريد برأسه * يا للحلوم الغاويه
69 / 99
جرد السيف وارفع السوط حتى * لا ترى فوق ظهرها أمويا
68 / 220
جزاك إله الناس خير جزائه * فقد قلت معروفا وأوصيت كافيا
11 / 392 ، 11 / 393 ، 11 / 394
جزى الله عنا مصعبا إن فضله * يعيش به الجاني ومن ليس جانيا
28 / 262
جزى الله فتيان العتيك وإن نأت * بي الدار عنهم خير ما كان جازيا
62 / 319
جلت محاسنه عن كل تشبيه * وجل عن واصف في الناس يحكيه
61 / 306
جناية طرفه المحور جانبها * وآس عارضه المخضر آسيها
27 / 85
حبيب لبث في جسمي هواه * وأمسك مهجتي زمنا لديه
12 / 29
حتى تهم باقلاع فيمنعها * خوف العقوبة من عصيان منشيها
13 / 417
حتى يصبح قرية كوفية * لما تغطرس ظالما حرميها
20 / 151
حفاظا وإمساكا لما كان بيننا * لنجزي به يوما فلم تك جازيا
25 / 37 ، 25 / 39
حكمت سيفي في مجال خناقها * ومدامعي تجري على خديها
36 / 207
حلمت عن السفيه فزاد بغيا * وعاد فكفه سفهي عليه
52 / 401
حنانيك إن الجن كانت رجاءهم * وأنت إلهي ربنا ورجائيا
19 / 515 ، 63 / 27
حياء ومثلي حقيق به * ولم يلبس الناس مثل الحيا
26 / 429
حين ولت بدلال * ثم هزت منكبيها
25 / 406
خطرت خطرة على القلب من * ذكراك وهنا فما استطعت مضيا
23 / 416
دخول النار للمهجور خير * من الهجر الذي هو يتقيه
5 / 241
دعا الأخطل الملهوف بالشر دعوة * فإني مجيب كنت لما دعانيا
34 / 299
دعا بألحاظه قلبي إلى عظتي * فجاءه مسرعا طوعا يفديه
61 / 307
دعاؤك ربا ليس رب كمثله * وتركك جنان الجبال ماهيا
63 / 21
دعاؤك يا ليس رب كمثله * وتركك دار الحياة كما هيا
63 / 9
دعاني ابن حمراء العجان فلم يجد له * إذ دعا مستأخرا عن دعائيا
16 / 328
دعوا ملامي وانظروا طرفه * في طرفه والدر في فيه
5 / 210