تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
يا مالك المجد والنفس التي شرفت * من أن يجوز بنا عن طبعك الحسن
41 / 506
يا مرخص المال إذ غالا البخيل به * ومشترى الحمد بالغالي من الثمن
41 / 505
يا من أقام على الصدود * لغير جرم كان منا
17 / 364
يا من تملك قلبي طرفه فغدا * معذبا بين أشواق وأشجان
15 / 191
يا من رماني لما * رأى الزمان رماني
70 / 70
يا من غدا نحو أشجار البساتين * يبغي التنزه في تلك الميادين
7 / 228
يا من يرجى أن يعيش مسلما * جذلان لا يدهى بخطب يحزن
43 / 167
يا من يسر برؤية الأخوان * مهلا أمنت مكايد الشيطان
6 / 346 ، 10 / 213
يا من يسرح قوله متعسفا * من غير تمييز ولا تحصين
43 / 164
يا منزل الغيث بعد ما قنطوا * ويا ولي النعماء والمنن
56 / 355 ، 56 / 358
يا منزل الغيث بعد ما قنطوا * ويا ولي النعماء والمنن
56 / 356
يا منسي المأتم أشجانه * لما أتته في المعزينا
13 / 426
يا مهلك الاثنين * أهلك ذاك الإنسان
38 / 345 ، 38 / 345
يا نافعا من للفوارس أحجمت * عن شدة مذكورة وطعان
61 / 412
يا نافعا من للفوارس إذ ثوى * في مرج دومة أو ليوم لياني
61 / 412
يا نفس أقسمت لتنزلنه * طائعة أو ما لتكرهنه
28 / 123
يا نفس ما لك تكرهين الجنة * أقسم بالله لتنزلنه
28 / 126
يا نور دين به تدعو جانبه * وأصبح الشام في أمن من الفتن
41 / 505
يا هند كيف بنصب بات تبكيني * وعامر في سواد الليل يؤذيني
60 / 96
يا ذا المنوه يدعوني ليسمعني * مواعظا من جميل رأيه حسن
27 / 384
يا ليت هذا الدهر دام ال * دهر للصب المعنا
5 / 210
يبدو كحاشية الرداء ودونه * صعب الذرى متمنع أركانه
54 / 155 ، 61 / 123
يبشرني بأني ذو صلاح * يبين له وبي داء دفين
32 / 290
يبكي عليه وقد حق البكاء له * إن الجوز لها حين من الحين
64 / 71
يبين طرفانا الذي في نفوسنا * إذا استعجمت بالمنطق الشفتان
50 / 135
يجلو القلوب بوعظه وكلامه * كالثلج بالعسل المشوب لسانه
9 / 8
يجني فأصفح عنه جانيا أبدا * لا شيء أحسن من حان على جاني
11 / 422
يحور شيئا فشيئا * في الحجب دون العيون
13 / 453
يدي يا أمير المؤمنين أعيذها * بحقويك من غار عليها يشينها
25 / 174 ، 25 / 175
يرقد الليل ويستعذبه * وإذا ما رمت طيب الوثن
13 / 333
يرين حياض الماء والموت دونه * فهن لأصوات السقاة روان
11 / 277
يساقون سوقا إلى يومهم * فهم في السياق وما يشعرونا
32 / 472
يسل الجواب فما يراجع هيبة * والسائلون نواكس الأذقان
51 / 23