ومثل ما تحدث الأيام من غير * وابن الزبير عن الدنيا يلهينا
26 / 131
ومروان بأرض أبي نزار * كليث الغاب مفترشا عرينا
15 / 81 ، 15 / 82
ومعاذرا كذبا ووجها باسرا * وتشكيا عض الزمان الالزن
32 / 330
وملطف بسؤال أو مكاشرة * مغضب على وغر في الصدر مدفون
9 / 61
ومما زاد في البرحاء أنا * فجعنا بالأحبة والمغاني
11 / 101
ومن حديث يزيدني مقة * ما لحديث المحبوب من ثمن
56 / 356 ، 56 / 356 ، 56 / 358
ومن حمى حوزة الإسلام مشتغلا * بحفظها عن هوى ملة وعن درن
41 / 505
ومن ذاك الإنسان * عثمان بن حيان
38 / 345
ومن ذخرت لنفسي * فعاد ذخر الزمان
70 / 70
ومن فضله قد شاع في الخلق ذائع * كما طال فوق السبعة الشهب كيوان
62 / 48
ومن له دولة بجسدها * إن لزرأى عدلها سيف بن ذي يزن
41 / 505
ومن له راحة ما شيم بارقها * إلا استهلت كصوب العارض الهتن
41 / 505
ومن هو ذو لونين ليس بدائم * على عهده خوان كل أمين
7 / 189
ومن هو ذو وجهين ليس بدائم * على العهد حلاف لكل يمين
69 / 285
ومن يزرهن يرجع من زيارتها * وقد رأى من يقين الموت تبيانا
56 / 417
ومنا الذين بهم يفخرون * فلا يفخرون علينا بنا
17 / 177
ومنها فتوح على المسلمين . . .
61 / 458
ومنهل أعور إحدى العينين * بصيرة الأخرى أصم الأذنين
9 / 226
وناديا عامر الغارات أسر بهم * حتى تبيد بهم خضراء قحطان
70 / 49
وناعيا لأخ قد كنت تألفه * قد كان منك مكان الروح في البدن
54 / 397
ونجى ابن حرب سابح ذو علالة * أجش هزم والرماح دواني
34 / 313 ، 68 / 47
ونحن فيها كأنا لا تزايلها * للعيش أحياؤنا يبكون موتانا
33 / 336
ونحن مورثوه كما ورثنا * عن الآباء إن متنا بنينا
16 / 104
وندامى لا يفرحون بما نا * لوا ولا يرهبون صرف المنون
40 / 114
ونزهت طرفا في محاسن وجهها * ومتعت باستمتاع نغمتها أذنا
33 / 332
ونشر عطر ناعم لم أزل * أموت من توق فيحييني
36 / 441
ونصبح بالغداة أتر شيء * ونمسي بالعشي طلنفحينا
67 / 231
وهان على صرم بن حصين * وبعدهم إذا لم تصرماني
38 / 304
وهان علينا القول في طاعة الهوى * فإن أكثر اللوام في اللوم هونا
37 / 182
وهل آدر حول البلاط عوامر * من الحي أم هل بالمدينة ساكن
69 / 98 ، 70 / 284
وهل بدل الدين إلا الملوك * وأحبار سوء ورهبانها
32 / 467 ، 32 / 467 ، 32 / 468