تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
فليس الموفق إلا الذي * يوفقه الله سبحانه
43 / 232
فما أبالي إذا ما كنت لي كنفا * من صد أو بت من أقرانه قرني
27 / 385
فما أبقى حمام الموت شيئا * أخاف عليه عادية الزماني
11 / 102
فما أخرجتنا رغبة عن بلادنا * ولكنه ما قدر الله كائن
46 / 447
فما أنا يا بن العم تجعل دونه * التقي ولا يرمى به الرجوان
12 / 299
فما أوهنت عزمي الرزايا ولا لها * بحسن اصطباري في الملم يداني
8 / 95
فما اسم حديدة في رأس رمح * دوين الصدر ليست بالسنان
15 / 156
فما الأشعري يرث الديار * ولا خامل الذكر في الأشعرينا
21 / 111
فما الدخول عليهم في الذي عملوا * بالطعن مني وقد فرطت عصيانا
32 / 450
فما المعزى بباق بعد صاحبه * ولا المعزي ولو عاشا إلى حين
51 / 414
فما بيثرب منهم من أعاتبه * إلا عوائد أرجوهن من حسن
7 / 67 ، 7 / 68 ، 27 / 383
فما تراكا من سلوة يعلمانها * ولا شربة إلا وقد سقياني
40 / 220
فما تركا من رقبة يعلمانها * ولا رقية إلا رقياني
40 / 217
فما تركا من رقية يعلمانها * ولا سلوة إلا وقد سقياني
40 / 220 ، 40 / 224
فما تركا من رقية تعلمانها * ولا سلوة إلا بها سقياني
40 / 222
فما رأينا كظرف الحسين * فيما رأينا
14 / 76
فما زادنا بعد المدى نقض مرة * ولا رجعا من علمنا ببيان
50 / 135 ، 50 / 138
فما زلت أدعو الله في كل حاضر * حللت بها سرا وجهرا معالنا
30 / 32
فما سمعت كما بلغت من عجب * ولا فعالك حقا فعل إنسان
68 / 145
فما شكرت أبا رباك من صغر * حتى شببت شبابا غير محجون
70 / 176
فما صاديات حمن يوما وليلة * على الماء يغشين العصي حواني
11 / 277
فما ظن ذا الواشي بأروع ما جد * وبداء خود حين يلتقيان
34 / 318
فما عذري وهذا السيف عندي * وعضب نال قائمه يميني
11 / 17
فما كنت أخشى أن تكون منيتي * بكفي إلا أن ما حان حائن
49 / 381
فما نظروا لدنيا أنت فيها * بإصلاح ولا نظروا الدين
39 / 366
فما ذا يقوم لأجرامهم * وما كان يملأ تلك البطونا
32 / 472
فما ذا يقوم لأفواهها * وما كان يملأ تلك البطونا
32 / 470
فمتى دعا نفسي إليك نزاعها * فجرت وأرخى الشوق فضل عنانها
41 / 431
فمررنا بنسوة عطرات * وسماع وقرقف فنزلنا
56 / 350
فمشى شوقا إليها * ضاحكا بين غواني
2 / 392
فمضى الواعدون واقتطعتنا * عن فضول المنى صروف الزمان
38 / 84 ، 51 / 58
فمضى لينظر كيف لاح فلم يطق * نظرا إليه وصده سجانه
54 / 155
فمن الذي يخفى عليك * إذا نظرت إلى قرينه
32 / 462