وغدا القريض ضئيل شخص باكيا * يشكو رزيته إلى الأقلام
12 / 33
وفاتك فيها حياة الأنام * وعصمة أموالهم والحرم
61 / 458
وفارقت حلو العيش إلا صبابة * عليها خطوب الحادثات تحوم
8 / 203
وفتيان صدق لا يبالون من لقوا * فقاتل بهم في شئت تغلب وتسلم
55 / 190
وفضلني عند الخليفة أنني * عشية وافت عامر وتميم
60 / 135
وفضلها لكم فضل وغيركم * من قومكم لهم في فضلها قسم
14 / 210
وفقأ الله أعينهم فجاءت * عوابس والغبار لها يريم
28 / 125
وفي ابن سعيد قدوة البر والنهى * وفي وارث الفاروق صدقا مقدما
6 / 350
وفي الفقر ذل للرقاب وطالما * رأيت فقيرا غير نكس مدمم
48 / 282
وفي عوارض ما ينفك تأكلها * لو كان يشفيك لحم الجزر من قرم
15 / 8
وفي وطاب مملاة متممة * منها الصريف الذي يشفي من السقم
15 / 8
وفيم تصابى الشيخ والدهر دائب * بميراثه تلحو عروقا وأعظما
48 / 281
وفيه علامات يشاهدن أنه * يصير بتقسيط الجراح عليم
47 / 220
وقائلة ظلمت لكم سقائي * وهل يخفى على العكد الظليم
67 / 230
وقائله على دهش وحزن * فقد بلت مدامعها اللثاما
46 / 332
وقاسيت من بلوى زمان وكربة * وودعني من أقربي حميم
8 / 202
وقال القضاة من معد وغيرها * تميمك أكفاء الملوك الأعاظم
61 / 394
وقال لخيله سيري حميد * فإن لكل ذي أجل حماما
46 / 332
وقال نبي المؤمنين تقدموا * وحب إلينا أن نكون المقدما
26 / 425
وقالوا وقار قلت لا واو في اسمه * على أوجه تشنى به وتذام
36 / 406
وقبلك ما خاض الحسين منية * إلى السيف حتى أوردوه حماما
69 / 207
وقد أحرزن منا هوازن سربها * وحب إليها أن نخيب ونحرما
26 / 425
وقد جاورتهم فوجدت سعدا * شعاع الأمر عازبة الحلوم
38 / 190
وقد سالمتني في الزمان صروفه * وبيني وبين الحادثات ذمام
52 / 336
وقد غفلت أمية عن سناها * ويوشك أن يكون لها اضطرام
52 / 220
وقد كان دعا قومه دعوة * هلم إلى أمركم قد صرم
24 / 321
وقد كان منا يوم صفين نفرة * عليك جناها هاشم وابن هاشم
33 / 345 ، 33 / 346
وقد كان نجم العلم فينا حياته * فلما انقضت أيامه أفل النجم
37 / 89
وقد كان ودي لو جزتني دائما * لليلى وخير الود ما هو دائم
54 / 53
وقد كنت أجزي النكر بالنكر مثله * وأحلم أحيانا ولو عظم الجرم
59 / 431
وقد كنت أكوي الكاشحين وأشتفي * وأقطع قطعا ليس ينفعه الحسم
59 / 430
وقد كنت من أجبالها في ممنع * ومن بحرها في مزبد الموج مفعم
50 / 92
وقد لبست تسعى إليها ثيابها * تراءى لك الدنيا بكف ومعصم
50 / 92