تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
وأرته العبوس في وجه الأيك * بعد ابتهاجه وابتسامه
52 / 331
وأرجع في لهوي وأترك مسجدي * يؤذن فيه من يشا بسلام
56 / 257
وأرماحهم في النائبات بلادهم * لفك العناة أو لكشف المغارم
61 / 394
وأرى الخلق مجمعين على فضل * ك من بين سيد ومسوم
54 / 136
وأسحب الريط والبرود إلى * أدنى تجاري وأنفض اللمما
46 / 310
وأسعى لكي أبني ويهدم دائبا * وليس الذي يبني كمن شأنه الهدم
59 / 430
وأشعث قوام بآيات ربه * قليل الأذى فيما ترى العين مسلم
23 / 4
وأشعث قوام بآيات ربه * قليل الأذى فيما يرى العين مسلم
23 / 5
وأشكو من الأيام صولة حادث * لجوج ملح دائم اللز مبرم
55 / 190
وأصبح عامر قد هلله كنى * وفارقني به اللطف الحميم
40 / 209
وأصبحت كالمسلوب جفن سلاحه * تقلب بالكفين قوسا وأسهما
47 / 237 ، 70 / 173
وأصبحت لا ألتذ طيب معيشة * كأن علي الطيبات حرام
14 / 260
وأضحت قناة الدين في كف ظالم * إذا اعوج منها جانب لا يقيمها
37 / 421
وأضررت بالفاني وشمرت للذي * أمامك في يوم من الشر مظلم
50 / 92
وأطعم الله أقواما على قدر * ولم يحاسبكم في الرزق والطعم
33 / 353
وأطعمهم عند جهد الزمان * إذا لم ير الشر إلا هجوما
61 / 247
وأطيب أخبارا وأكرم شيمة * إذا كان أصوات الرجال تغمغما
14 / 393
وأعرك الشكيم شد الأبهم * ليث عرين في الوغى ضيغم
46 / 108
وأعزل الشكيم شد الأيهم * كنت عزيزا في الوغا ضيغم
2 / 153
وأعصب رأسي بعد ذاك بخرقة * وأحضر يوم العرض في زي ديلم
55 / 190
وأعطي رجاء بعد ذاك زيادة * وأغلط بدينار بغير تندم
17 / 268
وأعقبك السلامة منه رب * يريك سلامة في كل عام
56 / 230
وأعلم ما في اليوم والأمس قبله * ولكنني عن علم ما في غد عم
27 / 377
وأعلى البرايا من إلى السنن اعتزى * وأغوى البرايا من إلى البدع أنتما
52 / 201
وأغلظ في الشكوى لكيما ترق لي * وأحلف إن كذبتني في تظلمي
55 / 191
وأغناني عطاؤك عن أناس * حسبتهم ولا بلغوا كراما
32 / 192
وأفضل ما نلتم من الفضل والعلى * ردافتنا من بعد ذكر الأكرم
9 / 190
وأفضل ما نلتم من المجد والعلا * رفادتنا من بعد ذكر المكارم
12 / 411
وأقبل ركب يطلبون الذي * رأى بحيرا من الأعلام وسط خيام
3 / 14
وأقبل يسأل البشرى إلينا * فقال رأيت إنسا أو نعاما
46 / 332
وأقفر من حضارة ورد أهله * وقد كان يسقي في زجاج وحنتم
50 / 240
وأقول في كشف الأمور بفضلها * والحق يعرفه ذوو الأحلام
11 / 399
وألجم عنه كل أبلح طامح * ألد شديد الخصم غايته الغشم
59 / 431