تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
تركت قلبي بغير صبر * فيك وعيني بغير نوم
55 / 78
تركنا هم لا يستحلون بعدها * لذي رحم يوما من الناس محرما
26 / 285
تركي سعيدا ذا الندى * والبيت ترفعه الدعامة
65 / 187
ترى لك قتلي يا ابن هند وإنما * ترى ما يرى عمرو ملوك الأعاجم
33 / 345 ، 33 / 346
تزخرف للأمير جنان عدن * كما لعداه تستعر الجحيم
58 / 76
تزور صبابة وأحن شوقا * كلانا يدعي فيك الغراما
32 / 193
تزينه خلائق باقيات * وأرواح مباركة النسيم
37 / 241
تسائل عن هذا قريشا وغيرها * وسل كل ذي علم عليم لتعلما
34 / 88
تسام بحبات القلوب وإنما * بأوهامها دون العيون تشام
36 / 406
تسحبت فيه أذيال السحاب * فصرت تقبقب عن جني الورد آكام
68 / 24
تسر بما يبلى وتفرح بالمنى * كما اغتر باللذات في النوم حالم
45 / 243
تسمو به من بني سام غطارفة * بيض وسود أسود من بني حام
49 / 344
تشاوقت شوق صب إن تفارقه * فكل يوم لها بالدير إلمام
68 / 24
تصف الدواء لذي السقام لذي الضنى * ومن الضنى هذا وأنت سقيم
34 / 159
تضعضع جل قومك واستكانوا * لفقدك إنه حدث عظيم
40 / 209
تضمنتما دوني حبيبين فالطفا * وشخصين خلا أمس في حفرتيكما
5 / 126
تطاولت أيامي بهيت فلم أحم * وسرت إلى قرقيسياء سير حازم
45 / 334
تطق النبي لنا به عن ربه * فعلى النبي صلاته وسلامه
65 / 34
تطيب بك الدنيا وليس بزائل * من الناس فيها ما بقيت كريم
8 / 160
تعاظمني ذنبي فلما عدلته * بعفوك ربي كان عفوك أعظما
13 / 458 ، 13 / 458 ، 13 / 463 ، 50 / 331 ، 50 / 332 ، 51 / 430 ، 51 / 431
تعتادني زفرات من تذكرها * تكاد تنفض منهن الحيازيم
48 / 169
تعد لنا الليالي تحتصيها * متى هو حائن منا قدوم
8 / 385
تعدى مشاربه وتسقى شربة * ويبيت بالربوات والأعلام
61 / 235
تعذى مشاربه وتسقى شربة * ويبيت بالربوات والأعلام
61 / 234
تعرضت لي حتى صككتك صكة * على الوجه يكبو لليدين أميمها
16 / 327
تعرضن للطعان إذا التقينا * وجوها لا تعرض للطام
48 / 120
تعري عن زمانك ثم قولي * على الإسلام والعرب السلام
57 / 338
تعلقت منها بالرجاء وأمسكت * بأردان قلب المستهام المتيم
23 / 242
تعلقت منها بالرجاء وأمسكت * بأركان روح القلب منك الميتم
23 / 242
تعلم إذا ما كنت لست بعالم * فما العلم إلا عند أهل التعلم
23 / 329