تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
هممت ولم أفعل وكدت وليتني * تركت على عثمان تبكي حلائله
12 / 129 ، 12 / 132
هممت ولم أفعل وكدت وليتني * تركت على عثمان تبكي حلائله
28 / 263
همهم نقله وبقي الذي قد * وضعته عصابة ضلال
54 / 373
همي للرسل وأنبائهم * هم الذي تطلق بالقابله
5 / 245
همي منازلة الأقران أحسبهم * فرائسي فهم مني على وجل
8 / 94
هو البحر من أي النواحي أتيته * فلجته المعروف والجود ساحله
66 / 60
هو الجيل الذي كانت نزار * تهد من العدو به الحمالا
57 / 296
هو الفارس المشهور والبطل الذي * يصول إذا ما كان يوم محجل
18 / 401
هو المهدي أخبرناه كعب * أخو الأحبار في الحقب الخوالي
54 / 321
هو المهدي خبرناه كعب * أخو الأحبار في الحقب الخوالي
50 / 98
هو الولد البر اللطيف فإن رمى * به حادث فهو الحمام المعجل
62 / 37
هو ثائر حران يعلم أنه * إذا ما توارى القوم منقطع النبل
15 / 275
هواكم هوى قد شقني فرق طاقتي * وحبكم بين العظيم دخيل
16 / 438
هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى * ولا غرو أن جلت رزية من جلا
14 / 92
هي أولى به وأقرب به رحما * من أبيه وفي قضاء الرسول
25 / 204 ، 70 / 272
هي الشفاء لدائي لو ظفرت بها * وليس منها شفاء الداء مبذول
48 / 159
هي المقادير تجري في أعنتها * فاصبر فليس لها صبر على حال
7 / 174
هيجتم الحرب فلا تنكلوا * ليس أخو النهمة بالناكل
31 / 211
هيهات لا يأتي الزمان بمثله * إن الزمان بمثله لبخيل
29 / 242
هيهات مروان وأشياعه * هيهات أهل الجور والباطل
31 / 211
والمرفق لا يحول * مثل حسن جميل
68 / 151
وآثر مرضاها وأقسط بينها * فهات وقد فاءت إليه عقولها
19 / 208
وآخر عهد منك يوم لقيتني * بأسفل وادي الدوم والثوب يغسل
11 / 267 ، 69 / 61
وآمرة بالبخل قلت لها : اقصدي * فذلك شيء ما إليه سبيل
8 / 152
وآنف أن أبكي عليه بعبرة * إذا لم يكن غربا من الدمع أو سجلا
14 / 93
وأئمة تلقي الدروس وسادة * تشفي النفوس وداؤها قد أعضلا
2 / 402
وأبا طاهر العداوة إلا * طغيانا وقول ما تزول الظلال
12 / 325
وأبرزت من خلاف السجف ناظرها * ترنو إلي ودمع العين منهمل
56 / 249
وأبرهة الذي كان اصطفانا * وسوسنا وتاج الملك عالي
19 / 106
وأبلغ عليا أنني من عدوه * سأسعى مع الساعي عليه وأرحل
65 / 148
وأبلهم خيرا فأنت الأفضل * وافعل كما كنت قديما تفعل
13 / 422
وأبناء المهلب نحن صلنا * وقائعهم وما وصلتم مصالا
43 / 527
وأبى الظاهر العداوة إلا * طغيانا وقول ما لا يقال
63 / 247