تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
ما آن لهم ولكم شبه ولا مثل * إلا البرود وسحق الفروة العمل
17 / 152
ما أبالي إذا بقي لي يزيد * من تولت به صروف الليالي
32 / 218
ما أقبلت أوجه اللذات سافرة * مذ أدبرت باللوى أيامنا الأول
12 / 20
ما أمها مرء يكابد حيرة * وخصاصة إلا اهتدى وتمولا
2 / 402
ما إن أتيت أبا خبيب وافدا * يوما أريد لبيعتي تبديلا
38 / 187
ما إن رأيت من المكارم خصلة * إلا وجدتك عمها أو خالها
26 / 400
ما إن لها في الورى كفء يماثلها * من بعد سلطان إلا شافع من علي
57 / 218
ما اعتادني ذكره إلا وغيني * شيب علي له كرها سرابيل
33 / 227
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله * عوضا وإن نال الغنى بسؤال
58 / 330
ما الحق أن تهوى فتسعف بالذي * هويت إذا ما كان ليس بأعدل
40 / 277
ما انقفنا إلا على صحبة الدهر * ولكن بدا لكم وبدا لي
32 / 192
ما بين ما يحمد فيه وما * يدعوا إليك الذم إلا القليل
23 / 346
ما تناسيتك الصفاء ولا الود * ولا حال دونك الاشغال
12 / 325 ، 63 / 247
ما تنظر الحكام بالفضل بعد ما * بدا سابق ذو غرة وحجول
8 / 73
ما خاب حائز آمال بعثت بها * إليك إلا بما يوفي على مهل
57 / 218
ما خير أخلاق الفتى * إلا تقاه واحتماله
24 / 338
ما زال يطرقني بيوم أيوم * حتى رأيت الصبح ليلا أليلا
2 / 406
ما زلت في غمرات الموت مطرحا * قد غاب عني لطيف الفكر من حيلي
27 / 73
ما زلت مقتضيا لولا مجاهرة * من ألسن خضن في صبري بأقول
29 / 224 ، 55 / 92
ما ظنكم بالقوم إذ تقتلونهم * أليسوا وإن يسلموا برجال
25 / 166
ما علي ما قلت تعويل * كله مطل وتعليل
9 / 28
ما كان أقربهم من أسر أبعدكم * لو أنهم لم يكونوا منه في شغل
27 / 84
ما كان واديه بأول مرتع * ذعرت طلاوته طلاه فأجفلا
6 / 33
ما كل حين تصاب الأسد غافلة * ولا يصيب الشديد البطش ذو الشلل
27 / 84
ما لأيامنا تمر ثقالا * بليال سود الدياجي طوال
32 / 190
ما لمخلاتي الصغيرة لا تد * خل معكم في جملة الأعدال
32 / 191
ما لي أرى الدهر لا يسخو بذي كرم * ولا يجود بمعوان ومفضال
9 / 4
ما مسني من غنى يوما ولا عدم * إلا قولي عليه الحمد لله
6 / 115 ، 59 / 431
ما ناصحتك خبايا الود من رجل * ما لم يبليك بمكروه من العدل
31 / 74
ما نال محمدة الرجال وشكرهم * إلا الجواد بماله المفضال
8 / 162
ما واحد من واحد * أولي ببعد من جهاله
34 / 121
ما ولدت نجيبة من فحل * بجبل نعلمه أو سهل
33 / 384
ما يستحق زماني وهو سامحني * يود مثلك أن يشكوه في حال
37 / 288