تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
قوم قتيبة أمهم وأبوهم * لولا قتيبة أصبحوا في مجهل
14 / 400
قوم يفون بأموال وإن عظمت * أعراضهم ويرون الغنم ما فعلوا
17 / 152
قوموا إليهم لا تناموا عنهم * كم للغواة أطلتم إمهالها
28 / 6
قيل لي لم قعدت عنهم وهل يح * سن أن يترك العبيد الموالي
32 / 190
قيوما تراها في الجلال مصونة * يوما تراها في ظلال عوالي
11 / 111
كأن أمير المؤمنين محمدا * أبو جعفر في كل أمر يحاوله
53 / 442 ، 57 / 290
كأن الثلوج وماء السحاب * والقرقفية بالفلفيل
53 / 225
كأن الرباب دوين السحاب * نعام تعلق بالأرجل
49 / 80
كأن الشمس يوم أصيب معن * من الإظلام ملبسة جلالا
57 / 296
كأن القرنفل والزنجبي * ل وريح الخزامى وذوب العسل
45 / 105
كأن الليل واصل بعد معن * ليالي قد قرن به طوالا
57 / 298
كأن ثديي سقاة حين يضحي * ثم حجري وقاءه بالأصيل
25 / 203
كأن عيشي وإن تطاول داهرا * صائر مرة إلى أن يزولا
9 / 280
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * قناديل رهبان تشب لقفالي
9 / 242
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالي
9 / 225
كأن مشيتها من بيت جارتها * مر السحابة لا ريب ولا عجل
24 / 256
كأنكم لم تشهدوا مرج راهط * ولم تعلموا من كان ثم له الفضل
12 / 455
كأنما جاد مغناه فغيره * دموعنا يوم بانوا فهي تنهمل
12 / 20
كأنني بك نضو لا حراك به * تدعى وأنت عن الداعين في شغل
68 / 190
كأنه للمنايا والردى غرض * تظل فيه بنات الدهر تنتضل
32 / 322
كأنها دمعة قد غسلت كحلا * فاضت لها عبرة في وجنتي خجل
63 / 195
كأنهم عند استلام ركابه * عصائب عند البيت حان قفولها
63 / 194
كأني بهذا القصر قد باد آهله * وأوحش منه ركبه ومنازله
53 / 447 ، 53 / 447
كأني بهذا القصر قد باد آهله * وقد درست أعلامه ومنازله
53 / 447
كأني بهذا القصر قد باد آهله * وأوحش منه ركبه ومنازله
53 / 446
كأني بهذا القصر قد باد آهله * وعري منه أهله ومنازله
32 / 341
كإن الثريا علقت في مضامها * بأمراس كتان إلى صم جندل
24 / 252
كالبدر لما أن تضاءل نوره * طلب الكمال فحازه متنقلا
6 / 33
كالسيف ما فل والأطواد لم تزل * والشمس ما ركبت والشمس لم تفل
27 / 83
كالعدح الا انه منبل * طويل ما يحسن منه الطول
68 / 151
كان إذا شبت له ناره * يرفعها بالنسب الماثل
13 / 284
كان إذا شبت له ناره * يوقدها بالشرف القابل
13 / 298
كان جدي مثل اسم جدي فهلا * تركوني برسم زجر الفال
32 / 191