تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما * بحبهما حتى أغيب في الرمل
51 / 146 ، 64 / 100
فلا نحن نخشى أن يخيب مسيرنا * إليك ولكن أهنأ الخير عاجله
53 / 442 ، 57 / 290
فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه * ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله
33 / 293 ، 36 / 357
فلا يحسب السلطان عارا عقابها * ولا ذلة عند الحفائط في الأصل
46 / 41
فلا يدعني قومي لزيد بن مالك * لئن لم أعجل ضربة أو أعجل
34 / 374 ، 34 / 374
فلا يعد من منا هرقل كتائبا * إذا رامها رام الذي لا يحاوله
2 / 166
فلا يغررك خلة من تواخي * فما لك عند نائبة خليل
65 / 35
فلا يلين فتى كريما منجبا * كان الفرات ومقنع السؤال
60 / 64
فلبثت أزمانا طوالا فيهم * ثم ادكرت كأنني لم أفعل
12 / 423
فلرب شهوة ساعة قد * أورثت حزنا طويلا
20 / 15
فلست أبالي بعده أي عائر * من الناس أملا الله مدته أم لا
14 / 92
فلست بقائل فيه مديحا * سوى أنه الفرائض قد تعول
15 / 146
فلست بمالك عبرات عيني * أبت بدموعها إلا انهمالا
57 / 297
فلست لعمرو إن وطئت بلادكم * وأنتم بها فيما يكون قليل
39 / 311
فلسنا بأنكاس إذا الحرب شمرت * ولا نحن فيها باللئام التنابل
57 / 86 ، 63 / 29
فلسوف أخبركم بحق فافهموا * فالحكم حينا قد يجور ويعدل
17 / 179
فلعمرو الإله لو كان للسيف * نصال أو للسان مقال
12 / 325 ، 63 / 247
فلقد عهدت بجوة من عامر * هيفاء تهزأ بالغصون الميل
51 / 43
فلقد يراني الموعدي وكأنني * في قصر دومة أو سواء الهيكل
12 / 423
فلكم مواضع لا يرى بحرابها * إلا الدماء ومحرم ومحلل
17 / 179
فللحظه وللفظه في مهجتي * عضب يفصل مفصلا عن مفصل
52 / 332
فلله أقوام تمادوا بشربها * فأضحوا وهم أحدوثة في القوافل
17 / 65
فلله عينا من رأى مثلنا معا * غداة أزرنا الخيل تركا وكابلا
18 / 49
فلله من عينا مثل خيرنا * قتيلا وهادي الناس عرفاء جيأل
28 / 255
فلم أر في الدنيا وذو الجهل عاقل * أسيرا يخاف القتل واللهو شاغله
20 / 15
فلم أزل خادما لهم زمنا * حتى تبينت أنهم أكله
5 / 108
فلم تك تصلح إلا له * ولم يكن يصلح إلا لها
9 / 107
فلم يبق إلا ذكره وحديثه * يصحن بليل معولات حلائله
53 / 447
فلم يحل كفك من جود لمختبط * أو مرهف قاتل في رأس قتال
29 / 224
فلم يزل دائبا يسعى بلطفك بي * حتى استليت حياتي من يدي أجلي
27 / 73
فلم يستطع من نفسه غير طعنة * سوى في ضلوع الجوف نافذة الوغل
15 / 275
فلم يكبئنّوا إذا رأوني وأقبلت * علي وجوه كالسيوف تهلل
68 / 157
فلما أبوا الا القتال تواترت * على القوم في الحرب الذي لا نحاوله
18 / 79