تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
فداك النساء الحلف كم من سرادق * به البخت والأنباط شهب قنابله
40 / 50
فدع عنك ادكارك آل سعدى * فنحن الأكثرون حصى ومالا
68 / 217
فدع عنك طعنا بالطريق التي هوت بها * لطيتها صمد الرمال إلى الرمال
49 / 20
فدنا فقال لعلها معذورة * في بعض رقبتها فقلت لعلها
40 / 201
فدونك دلوي فقد دليت * إلى فلح زاجر المحفل
48 / 17
فدونكما منتك نفسيك انما * أفادك منهم ناقص الرأي منائله
18 / 79
فدونكها موسى بغير تطلب * ودونك يا حسان فاعضض بجندل
12 / 453
فدونكها يا ابن الوليد فإنها * مفضلة أصحابها في المحامل
7 / 297
فدونكها يا بن ساقى الحجيج * فإني بها عنك لم أبخل
48 / 17
فدى لك من يصد الحق عنه * ومن ترضى أخاه بالقليل
53 / 389
فدى للأكرمين بني هلال * علا علاتهم أهلي ومالي
39 / 230
فديتك أعدائي كثير لشقوتي * عليك وأشياعي لديك قليل
62 / 67
فذادوا عدو السلم عن عقر دارهم * وأرضوا عمود الدين بعد التمايل
50 / 94
فذروا الأسود خوادرا في غيلها * لا تولغن دماءكم أشبالها
57 / 291
فذلك ذاتكما إذ يموت * من القوم بينكما الأعجل
17 / 268
فذو الجهل إن عاشرته أو صاحبته * يصدك عن عقل ويغريك بالجهل
43 / 168
فراق طويل غير ذي مثنوية * فما ذا لديكم في الذي هو غائل
47 / 57
فرجعت في حر الوجوه قناطها * ورددت خصمهم بأفوق تناصل
55 / 358
فرحت قوابلها بها وتباشرت * وكذاك كانوا في المسرة أهلها
27 / 91
فرضوه من كل شيء بديلا * فلعمري لنعم ذاك البدال
54 / 373
فرماني وقال لي * كن بعيني مبتلا
68 / 189
فروعك يا شريف شهدت حقا * بأن الطاهرين لها أصول
13 / 119
فريقان منهم فرقة في جنانه * وأخرى بأحواز الجحيم تعلل
63 / 11 ، 63 / 14
فزارة بيت العز والعز فيهم * فزارة قيس حسب قيس فعالها
45 / 379
فسار بهم حتى لوى مر هجنة * تضيق بها الصحراء صادقة الفتل
15 / 274
فساق الإله لبطن مكة ديمة * يروي بها وعلى المدينة يسبل
17 / 180
فسبحان من تجري الرياح بأمره * ومن هو في الأيام ما شاء يفعل
63 / 11 ، 63 / 14
فسُسنا كيف شئت ولا تكلنا * إلى تدبيرنا يا ذا المعالي
17 / 436
فسقى المرابع والنجوم بأسرها * حسدا بمسكن عاري الأوصال
60 / 65
فسقى ديارهم سحاب صيب * يهتز في ريح الصبا والشمأل
51 / 43
فسلمت واعتاقت جناني هيبة * تنازعني القول الذي أنا قائله
48 / 224
فشكوا طبيقا أمرهم ثم أسلموا * بكف ابنها أمر الجماعة والفعل
15 / 274
فشهدت أنك أحمد ونبيه * خير البرية حافيا ومنعلا
16 / 375