تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
خير البرية أوفاها وأعدلها * إلا النبي وأولاها بما حملا
30 / 443
خيفة أن نسفه أحلامنا * فنحمل الدهر مع الخامل
37 / 141
دار الملوك تعش في غمر بحرهم * وأرفع رجاك عن عمر وعن خال
17 / 166
دار لقوم قد أراهم مرة * فوق الأعزة عزهم لم يثقل
12 / 422
داود داود لا تفلت حبائله * واشدد يديك بباق الوج وصال
17 / 166
دبت على كبدي عقارب لوعة * باشرتها بسهام وجد قاتل
52 / 331
دحاها فلما استوت شدها * سواء وأرسا عليها الجبالا
19 / 516
دخلت على معاوية بن حرب * وذلك إذ آيست من الدخول
36 / 285 ، 68 / 137
دخلت وأشراف الرجال يرونني * على سبط اللجين جمر فواضله
40 / 50
دراسات وناحلين فما يفرق * بين العشاق والأطلال
32 / 190
دع ذا وخذ في وصف مشمشها الذي * أضحى على رطب العراق مفضلا
2 / 405
دعا دعوة دوسا فسالت شعابها * بعز واديها الشعاب الغوائل
24 / 395
دعا فأجابته كلاب كثيرة * على ثقة مني بأني فاعل
8 / 8
دعاني أناجي إلهي قليلا * إذا الليل ألقي علي السدولا
8 / 97
دعت دعوة دوسا فسالت شعابها * بعز ولما يبد منهم تخاذل
24 / 396
دعوا بنزار فاعترتنا لطيئ * أسود الفضاء أقدامها وقزالها
9 / 299
دعوا بنزار فاعترتنا لطيئ * هنالك زلت من نزار نعالها
9 / 299
دعوت به الكلبين حتى تحصنا وحاما * غداة الروع حيث تمهلوا
16 / 267
دليل على أنني ما سلوت ذاك * التثني وذاك الدلال
9 / 27
دما بدم غسلت وقد أراني * أرقع جيب أطماري بذيلي
34 / 23
دما ينبري لك بالشقاق منافق * إلا استباح حريمه وأضله
19 / 128
دنت وظلال الموت بيني وبينها * وجادت بوصل حين لا ينفع الوصل
9 / 253
دنوت فقبلت الثرى من يد امرئ * جميل محياه سباط أنامله
48 / 224
ديار لرملة إذ عيشنا * بها عيشة الأنعم الأفضل
53 / 225
ذاك خير الأنام نفسا وأما * والذي يمنح الثدي السؤالا
17 / 151
ذريني فإني غير تارك شيمتي * ولا مقصر عن السماحة والبذل
22 / 145
ذريني وسلاحي ثم * شدي الكف بالعزل
9 / 252
ذكرت أبا أروي فبت كأنني * برد الأمور الماضيات دليل
23 / 126
ذكرت أبا أروى فبت كأنني * برد الأمور الماضيات وكيل
23 / 123 ، 42 / 527
ذكرت أبا أروى فنهنهت عبرة * من الدمع ما كادت عن النحر تنجلي
34 / 373
ذل الحياة وخزي الممات * فكلا أراه شرابا وبيلا
49 / 193 ، 55 / 289
ذموا لنا الدنيا وهم يضرعونها * أفاويق حتى ما دير لها ثعل
61 / 42
ذهبت بشاشته وأصبح ذكره * حزنا يعل به الفؤاد وينهل
40 / 11 ، 69 / 243