تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
أنا ابن سادات قريش وابن من * لم يبق في قوس الفخار منزعا
7 / 214
أنا ابن عظم العرمص كليهما * تمشي إلى العليا الفروع الشوارع
65 / 165
أنا الخليع فقوموا * إلى شراب الخليع
14 / 75
إنا رضينا وإن غابت جماعتنا * ما قال سيدنا روح بن زنباع
61 / 377
أنا كلا ناس ولا فضل عندهم * إلى الخفض قد مالوا فما عرضوا الربعا
43 / 234
أناديهم والأرض بيني وبينهم * ولم يسمعوا صوتي أجابوا فأسرعوا
16 / 336
أنت امرؤ منا خلقت لغيرنا * حياتك لا نفع وموتك فاجع
14 / 396
أنشا يسائلني طورا لأخبره * والناس من بين مخدوع وخداع
43 / 496
انظر وصيتي التي أوصيكها * فاعمل بها إن كنت ممن يسمع
15 / 143
إنك إن تكون حونا أنزعا * أجدر أن تضرهم وتنفعا
60 / 445
إنك مهما تعط نفسك سؤلها * وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا
48 / 230
إنما قصر كل شيء * إذا طار أن يقع
17 / 268
إني أعيذكم بالله من فتن * مثل الجبال تسامى ثم تندفع
26 / 439 ، 26 / 446
إني بحمد الله لا ثوب فاجر * لبست ولا من غدرة أتقنّع
48 / 141
إني رأيت من المكارم حسبكم * أن تلبسوا خز الثياب وتشبعوا
29 / 181
إني عرفت علاج القلب من وجع * وما عرفت علاج الحب والجزع
18 / 320
إني ليثنيني عن الجهل والخنا * وعن شتم أقوام خلائق أربع
45 / 112
إني ورب النصارى في كنائسها * والمسلمين إذا ما جمعوا الجمعا
34 / 332
أهدى لهم مدحا قلب يؤازره * فيما أحب لسان حائك صنع
40 / 363
أهم لأنسى ذكرها فيشوقني * رفاق إلى أهل الحجاز نوازع
32 / 217
أواحدتي عصاني الصبر لكن * دموع العين سامعة مطيعه
5 / 240
أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه * كانا جميعا خليطا قاطنين معا
59 / 232
أوصيكم بتقى الذي أعطاكم * ملكا تذل له الملوك وتخضع
21 / 370
أولاد يحيى أربع * كالأربع الطبائع
61 / 238
أوهى مقارعة الأعادي رمق * فيها نواقد من جراح مع تنبع
26 / 421
أيا باك على أحبابه جزعا * قد كنت أحذر ذا من قبل أن قبل أن يقعا
53 / 434
أيا باك على أحبابه جزعا * قد كنت أحذر ذا من قبل أن يقعا
53 / 434
أيتها النفس أجملي جزعا * إن الذي تحذرين قد وقعا
17 / 58
أيرضى بذلك الناس أو يسخطونه * أم أحمد فيهم أم ألام فأقذع
12 / 154
أيقسم جيراني اليهود وأنتم * ثمانون ألفا حاسرون ودرعا
49 / 21
أيقنت أن من الدموع محدثا * وعلمت أن من الحديث دموعا
17 / 363
أين سري أين قلبي * هل ينادي هل يباع
51 / 138
بأبي من هويته فافترقنا * وقضى الله بعد ذلك اجتماعا
17 / 364