تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
إذا نحن فصلنا عليا فإننا * روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل
51 / 146 ، 64 / 100
إذا نزلت دون اللهاة من الفتى * دعا همه عن صدره برحيل
13 / 413
إذا هي سبقت إلى بلدة * أطاعت فصبت عليها سجالا
19 / 515
إذا وصلتنا خلة كي تزيلنا * أبينا وقلنا الحاجبية أول
50 / 100 ، 69 / 284
إذا يقتدون بجعفر ولوائه * قدام أولهم ونعم الأول
2 / 21
أذكر بالبقيا على ما أصابني * وبقياي أني جاهد غير مؤتلي
34 / 374 ، 34 / 375 ، 34 / 375
اذكر لقومي فضلهم ووفاءهم * أبدا وكن يا بن الكرام وصولا
24 / 447
أذل فأكرم به من مذل * ومن شادن لدمي يستحل
34 / 83 ، 34 / 86
أذود بها أوائلهم ذيادا * بكل حزونة وبكل سهل
20 / 318 ، 20 / 319 ، 20 / 320
أراح على نواهقها عليا * ومج لهن مهجته حبال
25 / 161
أراد ابنها أخذ الأمان فلم يجب * وتعلم علما أنه لقتيل
11 / 425
أرادوا التي قد رمتها فتذبذبوا * وأين الثريا من يد المتنادل
62 / 322
أراضية أنت إن شفه هواك وساخطة إن سلا * وأنت بغيت له سلوة فسل الهوى أولا أولا
36 / 483
أراق دماء المسلمين كأنما * جرى بدماء الناس في القاع جدول
65 / 148
أراك غذا قد كنت للقوم ناضحا * يقال له بالدلو أدبر وأقبل
28 / 210
أراني نهار الشيب قصدي وطال ما * تجاوز بي ليل الشباب سبيلي
8 / 93
أرحني بخير منك إن كان آتيا * وإلا فواعدني كميعاد زائل
11 / 324
أرسلت تبغي الغوث من قبلي * وللمستغاث إليه في شغل
56 / 360
أرض بها البيت المحرم قبلة * للعلمين له المساجد تعدل
17 / 179
الأرض تعجب منا حيث نعمرها * ويكثر الضحاك من أمنا لنا الأجل
5 / 218
أرق يحدث عن غرام نازل * بين الضلوع وعن سلو راحل
52 / 331
أروح بعد دروع الحرب في حلل * في الدبيقي فبؤسا لي وللحلل
8 / 94
أروع لا يخلف العدات ولا * تمنع منه سؤاله العلل
17 / 165
أروم ثابت أيهتز فيه * بأكرم منبت فرع طويل
11 / 268
أرى الأجر في نوحي عليه ولا أرى * سوى الإثم في نوح البواكي الثواكل
14 / 84
أرى الأمر لا يزداد إلا تفاقما * وأنصارنا بالمكتين قليل
29 / 23 ، 29 / 25 ، 39 / 311
أرى الأمر لا يزداد إلا تماديا * وقد كان بكرا ثم أصبح قد بزل
39 / 310
أرى الإدلال داعية الدلال * فما لي قد جزعت لذاك مالي
6 / 264
أرى الحكم في بعض المواطن ذله * وفي بعضها عز شرف فاعله
20 / 86
أرى الغصن لا ينمى إذا أحنت أصله * وليس بباق من أبيحت أوائله
20 / 16
أرى الناس خلان الجواد ولا أرى * بخيلا له في العالمين خليل
8 / 152