ودمعة في الخد مفسوحة * كأنها من جمرة تحلب
36 / 208
ودون عقاب الحب إن كنت غالبا * بطرق الهوى للعاشقين عباب
41 / 447
وذاك أخوك المهتدي بضيائه * بمكة يدعونا دعاء مثوبا
28 / 256
وذلك طبعي قبل أن يصدع النوى * فمذ صدعت سدت علي مذاهبي
13 / 45
وذو الزناق أتاه في فوارسه * في عصبة قد شروا لله أطياب
65 / 189
ورأى علي بك الصديق مهابة * وغدا العدو وصدره يتلهب
54 / 137
ورأيت أبواب الأزقة حولنا * دربت بكل هراوة وذباب
33 / 357
ورأيت أصحاب الدقيق كأنهم * حول البيوت ثعالب الأسراب
33 / 357
وراح أبو عباية نحو بشر * يحمله بمصرعه الذهاب
70 / 273
ورب العالمين به يباهي * وقال برحمة عبدي يئوب
51 / 139
ورجعت حين رجعت منك بحسرة * لله ما صنع الأصم الأشيب
54 / 137
وردن العراق * وكان هما ثقة والمشرب
40 / 132
وردنا على أن الهوى مشرب عذب * وحط به من سفر أشواقنا الركب
52 / 298
ورسول الله جدي جدة * وعلينا كان تنزيل الكتب
48 / 342
ورهط من أبناء الملوك هديتهم * بلا علم ولا ضوء كوكب
34 / 37
وزينب شمس والنساء كواكب * إذا طلعت لم يبق منهن كوكبا
23 / 53
وسارت تحت ألوية ابن حرب * جنود الله ليس لها ضريب
68 / 254
وستر رقيق إلى المصطفى * ونور مبين لكشف الريب
52 / 74
وسقنا بها شعبان والحي مذججا * عشية داريا بلا قول كاذب
25 / 292
وسلى بشجون النفس بالأمس أنني * قبلت به ملوس كل نجيب
23 / 443
وشاع البخل في الأشياء حتى * يكاد تشح بالريح الهبوب
37 / 286
وشباب بان مني فمضى * قبل أن أقضي منه أربي
44 / 312
وشدة الباب وعنف الحاجب * من نعمة أسديتها بخائب
28 / 5
وشربنا به الحياة مداما * تطلع الشمس في الكئوس غروبا
68 / 44
وشرفا نالني فيها وأعجبه * إني اتخذت الأعادي صلة قربا
43 / 204
وشكرا تهاداه الرجال تهاديا * إلى كل مصر بين جائي وذاهب
17 / 267
وشمر للشورى من الناس ستة * ذوو قدم ما منهم متقرب
39 / 204
وصاحب عثمان المسير تقبله * تدب إلينا كل يوم عقاربه
39 / 541
وصار لقى بين الفريقين مسلما * جبارا ولم يثأر به الدهر طالب
40 / 287
وصحبة قوم إذا استنهضوا * فضرب السيوف لديهم ضرب
7 / 52
وصدت عن الكهان بالغيب جنها * فلا مخبر عنهم بحق ولا كذب
38 / 337
وصدر أراح الليل عازب همه * تضاعف فيه الهم من كل جانب
9 / 244
وصرم من هلال غادرتهم * بأوطاس الثت بالتراب
26 / 420