تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وأما تريني قل مالي فقله * لدفع خصوم جمة ونوائب
11 / 182
وأمالت بجيدها * فاحما ذا ذوائب
45 / 106
وأمست قلدت حرزا وكانت * لعمر الله طيبة السحاب
46 / 475
وأن ابن كيسان الذي كان كاتبا * عبيد لحفار القبور بيثرب
8 / 247
وأن المعد أداة الرحيل * ليوم الرحيل مصيب مصيب
14 / 299
وأن المقدام ما لا يفوت * على ما يفوت معيب معيب
14 / 299
وأن بني صياد ردوا لأصلهم * وأن حنينا كان عبد المثقب
8 / 247
وأن موالينا تعز بعزنا * ومولاكم المأكول إن كان ذا سهب
2 / 133
وأن ولا كيسان للحارث الذي * ولى زمنا حفر القبور بيثرب
18 / 90
وأن ولاء طيس على رغم أنفه * لشماس عبد السوء في شر منصب
8 / 247
وأنا الأخضر من يعرفني * أخضر الجلدة في بيت العرب
48 / 342
وأنت في البيت ذي الدعائم من * مخزوم بيت علائه النسب
37 / 179
وأنت امرؤ في الأشعرين مقابل * وبالبيت والبطحاء أنت غريب
26 / 46
وأنت إذا وطئت تراب أرض * بطيب إذا مشيت لها التراب
33 / 217 ، 33 / 218
وأنت الذي لا يبلغ الناس وصفه * وإن أطنب المداح مع كل مطنب
56 / 254 ، 56 / 255
وأنت المهذب من كل عيب * كبير ومن قتل في الصبا
17 / 175
وأنت تناغي كل يوم وليلة * بمصرك بيضا كالظباء الشوازب
21 / 347
وأنت خبرتني بأنك لا * تستطيع صبرا على تجنبه
32 / 234
وأنت عف طيب المكاسب * مبرأ من عيب كل عائب
28 / 5
وأنذرت بوفاء العهد وانصرفت * عني ولم يعلم الواشون والرقبا
62 / 52
وأنكحها بعده غيره * وكانت له قبله تحجب
33 / 214
وأنهار جلق تجري إلى * مساكنها عذبة المشرب
2 / 400
وأنهم سادة الملوك فما * تصلح إلا عليهم العرب
38 / 93
وأنهم معدن الملوك فلا * تصلح إلا عليهم العرب
38 / 90
وأوتيت علما لا يحيط بكنهه * علوم بني الدنيا ولا علم ثعلب
56 / 255
وأودع الروع أحشائي وأذهب * ما أبقى الفراق وما رد الذي ذهبا
43 / 203
وأو طنت المكاره واطمأنت * وأرست في أماكنها الخطوب
41 / 246 ، 42 / 522
وأين ابنها عنا وعنكم وبعلها * خزيمة والأرحام وعثا جئوبها
50 / 234
وإحداثك الهجران من بعد صبوة * على غير ما جرم جنيت ولا ذنب
23 / 242 ، 46 / 351
وإذ شعري صافي ولوني مذهب * وأذل من ألبابهن نصيب
15 / 273
وإذ شفاء الغواني * مني حديث وقرب
33 / 322
وإذ مشيبي قليل * ومنهل العيش عذب
33 / 322
وإذا أخطأ الكتابة حظ * سقطت تاؤها فصارت كآبة
67 / 264
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 87 | ابن عساكر / يحب الدين أبي سعيد عمر بن علامة العمروي