فلي الويل بعدهم وعليهم * صرت فردا وملني أصحابي
29 / 63
فليت الليالي إذ ولعن بيننا * جعلنا الردى مقرونة بالمعاطب
13 / 45
فليته درسني في الطين أو في الحطب * أو ليته علمين صنعته وهو صبي
56 / 320
فليس بأموي ومن لم يرو * طربت وما شوقا إلى البيض أطرب
50 / 243
فليس بمهلبي ومن لم يرو * طربت وهاجك الشوق الحبيب
50 / 243
فليعلمن ألا تزال عداوة * مني مريضة وثأر أطلب
54 / 137
فما أحد أضن بما لديه * من المتحرج المحض اللباب
35 / 209
فما أخطئوا عن خيرهم حين بايعوا * وما مثلهم عند المشورة يعطب
39 / 205
فما أقلهم نفعا وأكثرهم قطعا * لذي رحم ثوب الغنى سلبا
43 / 205
فما أن أرى الحجاج يغمد سيفه * مدى الدهر حتى يترك الطفل أشيبا
12 / 129 ، 28 / 263
فما أنس مل الأشياء لا أنس قولها * لعل النوى بعد التفرق تصقب
9 / 233
فما إن كان عن نسب بعيد * ولكن أدركوا وهم غضاب
19 / 231
فما الخير للمرء في لذة * تبيد وأيامه تذهب
68 / 266
فما انس لا أنس انفتاك بالضحى * إلينا مع البيض الوسام الخراعب
34 / 485
فما بال ميراث الحتات أخذته * وميراث حرب جامد لك ذائبه
10 / 277 ، 10 / 279
فما بي من سقم ولا طيف جنة * ولكن عمي الحميري كذوب
40 / 224
فما تجب موت الغريب صبابة * ولكن بقاه في الحياة عجيب
13 / 393
فما خلعت نجادي للعناق له * حتى لبست نجادا من ذوائبه
17 / 363
فما زال يعلوهم به وكأنه * شهاب تثنى بالقوائم ثاقب
42 / 531
فما زلت أسقى بين صنج ومزهر * من الراح حتى كادت الشمس تغرب
58 / 371
فما عادلتنا من بعد قبيلة إذا * نحن أوقدنا من البيض كوكبا
62 / 27
فما قومي بثعلبة بن سعد * ولا بفزارة الشعر الرقابا
9 / 60
فما كان إلا الدفن حتى تفرقت * إلى غيره أجناده ومواكبه
19 / 384 ، 19 / 384
فما لحي مجد ومكرمة * إلا لكم فوق مجده رتب
37 / 179
فما للفتى المختال في الرزق حيلة * ولا لحدود الله مذهب
37 / 255
فما لي إلا الموت بعدك راحة * وليس لنا في العيش بعدك طيب
7 / 192
فما لي والدهر الخئون كأنما * جنيت فجازاني ببعد الأقارب
13 / 45
فما مرج بشيء ليس يغضبها * فالحب آفته من الغضب
38 / 305
فما هو إلا أن أراها فجاءة * فأبهت حتى ما أكاد أجيب
32 / 208
فما وراءك بعد الله مطلب * أنت الرجاء ومنهى غاية الطلب
68 / 167
فمات امرؤ وقد أذهب السيف حزنه * وما خير عيش المرء خزيان مغضبا
62 / 27
فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا * ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب
38 / 123 ، 38 / 127
فمن شاء رام الصرم أو قال ظالما * لصاحبه ذنب وليس له ذنب
62 / 62