تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
أيها الراكب الميم أرضي * أقر من بعضي السلام لبعض
35 / 449
أيها المستعير مني كتابا * ارض لي فيه ما لنفسك ترضا
43 / 546
بغى بعضهم بعضا * فلم يرعوا على بعض
59 / 310
بفيها إذ تخافتني حياء * بسر لا تبوح به خفيض
7 / 366
بل إذا صاحب بدا لي جفاه * أظهر الود والوصال ليرضا
21 / 479
بني أمية قد أفنيت آخركم * فكيف لي منكم بالأول الماضي
31 / 57
تعمم رأسي بالمشيب فساءني * وما سرني تقبيح نور بياضه
35 / 398
توده مهجتي فإن تلفت * توده في التراب أبعاضي
54 / 159
ثم سرنا من فورنا نحو كسرى * ففضضنا جموعه تفضيضا
61 / 393
حق لمثلي أن يبيت مفكرا احلف ارتماض * قلق الوسادة لا يذوق لما به طعم اغتماض
35 / 398
حنين طولي وركبن في بعضي
59 / 219
حيث ألقى عماده العز والمجد * جميعا فما أراد نهوضا
61 / 393
خبرتها قالت لأترابها * ما لأبي الخطاب قد أعرضا
69 / 242
خذ بإحدى اثنتين إما بوصل فيه * روح أو فاقض ما أنت قاض
54 / 107
خذي لك الجبن وعودي أيضا
25 / 36
خرجت عليهم في كل يوم * خروج القدح من كف المفيض
7 / 366
دب في السقام سقما وعلوا * وأراني أموت عضوا فعضوا
13 / 458 ، 13 / 460
دموع عيني بها انبساط * ونوم عيني به انقباض
17 / 253
ذاك قليل لمن دهته * بلحظها الأعين المراض
17 / 253
ذروني ذروني ما فررت بأنني * مني ما أهج حزنا تضيق بكم أرضي
35 / 412
ذهبت جدتي بلذة عيش * وتذكرت طاعة الله نضوا
13 / 458
ذهبت نفسي بطاعتي نفسي * وتذكرت طاعة الله نضوا
13 / 461
زاده خالد ابن عم أبيه * منصبا في الغلا ذا انتهاض
69 / 227
زعم النضر والغيرة والنعم * ان والبحتري وابن عياض
50 / 241
ساهمات العيون خوصا رذايا * قد براها الكلال بعد إباض
69 / 227
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض
9 / 20 ، 51 / 317
سرحت سفاهتي وأرحت حلمي * وفي علي تحلمي اعتراض
59 / 202
سيكون الذي قضي * سخط العبد أو رضي
52 / 223
شفاعة مردودة عندها * في عاشق تندم لو قد قضا
13 / 85
شكرتك إن الشكر حبل من التقى * وما كل من أوليته نعمة يقضي
7 / 301
طال انتظاريك أبا أحمد * فقدم المنة في عرضها
54 / 61
عبنك في العيص أبطحي * سائلة عن عمه مضي
43 / 39
عذير الحي من عدوا * ن كانوا جنة الأرض
59 / 310